- «كانَ زَوْجُ بَريرةَ عَبْدًا أَسْوَدَ يقالُ له: مُغيثٌ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كُنْتُ أراه في سِكَكِ المَدينةِ يَعصِرُ عَيْنَيه، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها بأرْبَعٍ: شَرَطَ مواليها عليها الوَلاءَ، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الوَلاءَ لِمَن أَعتَقَ، وخَيَّرَها، فاخْتارَتْ نَفْسَها، وأمَرَها أن تَعْتَدَّ، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةٍ، فأَهْدَتْ إلى عائِشةَ مِنها، فسَألَتْ عائِشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (هو عليها صَدَقةٌ، وهو لنا هَدِيَّةٌ)».

الدلالات الموضوعية:# عتق وولاء - الولاء لمن أعتق# صدقة - كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة# نكاح - نكاح العبيد# طلاق - طلاق الأمة# طلاق - خيار الأمة تحت العبد إذا عتقت
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 12 / 238
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

أحاديث ذات صلة