- أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيُّ الرِّقابِ أَزْكى، وأيُّ الليلِ خَيرٌ، وأيُّ الأشهُرِ أفضَلُ؟ فقال له: أَزْكى الرِّقابِ أَغْلاها ثَمنًا، وخَيرُ الليلِ جَوفُه، وأفضَلُ الأشهُرِ شَهرُ اللهِ الذي تَدْعونَه المُحرَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# عتق وولاء - أي الرقاب أفضل# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# تراويح وتهجد وقيام ليل - وقت القيام# حج - الأشهر الحرم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 35/440
الحكم:[فيه] أهبان لم يرو عنه غير حميد بن عبد الرحمن، وذكره بعضهم في الصحابة!

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (4216)

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 470) 4216- أنبأ الحسن بن مدرك قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي قال حدثني حميد بن عبد الرحمن الحميري قال حدثني أهبان بن امرأة أبي ذر قال سألت أبا ذر قلت أي الرقاب أزكى وأي الليل خير وأي الأشهر أفضل فقال أبو ذر سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم كما سألتني وأخبرك كما أخبرني قلت يا رسول الله أي الرقاب أزكى وأي الليل خير وأي الأشهر أفضل قال لي أزكى الرقاب أغلاها ثمنا وخير الليل جوفه وأفضل الأشهر شهر الله الذي تدعونه المحرم

أحاديث ذات صلة