- مَحمودُ بنُ لَبيدٍ قال: قُلتُ لِزَيدِ بنِ ثابِتٍ: ما عَراياكم هذه؟ فسَمَّى رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ، شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكلونَه، وعِندَهم فُضولٌ مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَريَّةَ بخَرْصِها مِنَ التَّمرِ، يَأكُلونَه رُطَبًا.

الدلالات الموضوعية:# بيوع - بيع المزابنة والعرايا# بيوع - بيع الزرع بالطعام# بيوع - بعض البيوع المنهي عنها# تجارة - ما يجب على التجار توقيه# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: تنقيح التحقيق
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: محمد ابن عبدالهادي
رقم/صفحة: 4/51
الحكم:لم أر له سندًا

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي معلقا في ((الأم)) (3/ 54) بلفظه

الأصول والأحكام

الأم للإمام الشافعي (3/ 54 ط الفكر) :

(قال الشافعي): وقيل لمحمود بن لبيد أو قال محمود بن لبيد لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إما زيد بن ثابت وإما غيره ما عراياكم هذه؟ قال فلان وفلان وسمى رجالا محتاجين من الأنصار شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن الرطب يأتي ولا نقد بأيديهم يتبايعون به رطبا يأكلونه مع الناس وعندهم فضول من قوتهم من التمر فرخص لهم أن يتبايعوا العرايا ‌بخرصها من التمر الذي في أيديهم يأكلونها رطبا.

أحاديث ذات صلة