- أتَى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا على بِئْرٍ أدْلُو ماءً في رَكْوَةٍ لِي، فقال : ما تَصنعُ ؟ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أغسِلُ ثوْبِي من جنابةٍ أصابَتْهُ، فقال : يا عمَّارُ ! إنّما يُغسَلُ الثَّوْبُ من الغائِطِ والبوْلِ والقَيْءِ والدَّمِ
أخرجه البزار (1397)، والدارقطني (1/127) واللفظ له.
[مسند البزار = البحر الزخار] (4/ 234) :
1397 - حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا إبراهيم بن زكريا، قال: نا ثابت بن حماد وكان ثقة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار ، قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا على بئر أدلو ماء في ركوة لي، فقال: ما تصنع فقلت يا رسول الله أغسل ثوبي من جنابة أصابته، فقال: يا عمار إنما يغسل الثوب من الغائط والبول، والقيء، والدم وهذا الحديث لم يروه إلا إبراهيم بن زكريا، عن ثابت بن حماد، وإبراهيم بن زكريا بصري قد حدث بغير حديث لم يتابع عليه، وأما ثابت بن حماد فلا نعلم روى إلا هذا الحديث
سنن الدارقطني (1/ 127) 1 - حدثنا أحمد بن علي بن العلاء ثنا محمد بن شوكر بن رافع الطوسي نا أبو إسحاق الضرير إبراهيم بن زكريا نا ثابت بن حماد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عمار بن ياسر قال أتى علي رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا على بئر أدلو ماء في ركوة لي فقال يا عمار ما تصنع قلت يا رسول الله بأبي وأمي أغسل ثوبي من نخامة أصابته فقال يا عمار إنما يغسل الثوب من خمس من الغائط والبول والقيء والدم والمني يا عمار ما نخامتك ودموع عينيك والماء في ركوتك إلا سواء لم يروه غير ثابت بن حماد وهو ضعيف جدا وإبراهيم وثابت ضعيفان