خرج عمرُ يستسقي، فلم يزدْ على الاستغفارِ.
فقالوا : ما رأيناك استسقيت ! فقال : لقد طلبتُ الغيثَ بمَجاديحِ السماءِ الذي يُستنزلُ به المطرُ، ثم قرأ ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا....
) الآية و اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
أخرجه سعيد بن منصور في ((التفسير من السنن)) (1095) واللفظ له، وعبد الرزاق (4902) باختلاف يسير، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 320) باختلاف يسير، وابن أبي الدنيا في ((المطر والرعد والبرق)) (84) باختلاف يسير.
سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد (5/ 353) : 1095 - حدثنا سعيد، قال: نا سفيان، وهشيم، عن مطرف، عن الشعبي قال: خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستسقي، فلم يزد على الاستغفار حتى رجع، فقيل له: ما رأيناك استسقيت، قال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء الذي يستنزل به المطر، ثم قرأ: {استغفروا ربكم إنه كان غفارا.
يرسل السماء عليكم مدرارا} ، {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا}
مصنف عبد الرزاق (3/ 87 ت الأعظمي) : 4902 - عن ابن عيينة، عن مطرف، عن الشعبي قال: خرج عمر بن الخطاب يستسقي بالناس، فما زاد على الاستغفار حتى رجع فقالوا: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت قال: " لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي تستنزل بها المطر: {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا} [نوح: 11] ويمددكم بأموال وبنين {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم} [هود: 52] "
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (3/ 320) : قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني الثوري عن عن مطرف عن الشعبي أن عمر خرج يستسقي فقام على المنبر فقرأ هذه الآيات: استغفروا ربكم إنه كان غفارا، ويقول: استغفروا ربكم ثم توبوا إليه، ثم نزل فقيل: يا أمير المؤمنين ما منعك أن تستسقي؟ قال: قد طلبت المطر بمجاديح السماء التي ينزل بها القطر
المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا (ص106) : 84 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي ، قال: " خرج عمر يستسقي بالناس، فما زاد على الاستغفار حتى رجع، قالوا: يا أمير المؤمنين، ما نراك استسقيت؟ قال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر، ثم قال: {استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا} [نوح: 11] ثم قرأ: {ثم توبوا إليه} [هود: 90] "