أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجمَعُ بينَ المغربِ والعِشاءِ في المطَرِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# إحسان - الأخذ بالرخصة# صلاة - الجمع للمقيم لعذر أو بدون عذر
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: سعد القرظ مؤذن رسول الله
المحدث: ابن رجب، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (6/ 41) (5453)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3186) كلاهما بلفظه .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 41) :

5453 – وبإسناده[حدثنا علي بن سعيد، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد بن عائذ القرظ، عن عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد، وعن عمار، وعمر ابني حفص بن عمر بن سعد، عن آبائهم، عن أجدادهم، عن سعد القرظ :] أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌كان ‌يجمع ‌بين ‌الصلاتين، ‌بين ‌المغرب ‌والعشاء ‌في ‌المطر

معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1266) :

3186 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سعيد، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد الرحمن بن ‌سعد بن عمار بن ‌سعد بن عائذ القرظ، عن عبد الله بن محمد بن عمار، وعن عمار، وعمر ابني حفص بن عمر بن ‌سعد، عن آبائهم، عن أجدادهم ‌سعد القرظ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ‌يجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء ‌في ‌المطر، وأن النجاشي بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث عنزات، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم واحدة لنفسه، وأعطى عليا واحدة، وعمر واحدة، فكان بلال يمشي بها بين يديه في العيدين فيصلي إليها "

أحاديث ذات صلة