- سُئِلَ عنِ الحياضِ الَّتي بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ وقالوا : تَرِدُها السِّباعُ والكِلابُ والحُمُرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما في بُطونِها لَها وما بقيَ فَهوَ لَنا طَهورٌ
أخرجه مالك في ((الموطأ - تحقيق الأعظمي)) (1/303)، والطبري في ((مسند ابن عباس)) (1059) باختلاف يسير، والبيهقي (1265) واللفظ له.
موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 303 ت الأعظمي) :
أخبرني عبد الرحمن بن زيد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 303 ت الأعظمي) :
ابن وهب عن ابن جريج : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد ومعه أبو بكر وعمر على حوض فخرج أهل ذلك الماء، فقالوا: يا رسول الله! إن السباع والكلاب تلغ في هذا الحوض؟ فقال: لها ما أخذت في بطونها، ولنا ما بقي شرابا وطهورا.
[تهذيب الآثار - مسند ابن عباس] (2/ 708) :
1059 - حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سئل عن الحياض بين مكة والمدينة، فقيل: إنها تردها الكلاب، والسباع، والحمير، فكيف لنا بالطهور منها يا نبي الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لها ما في بطونها منه، وما غبر فهو لنا طهور
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (1/ 258) 1265- وقد روى عن أبى سعيد قصة أخرى فى معناه إن كان راويها حفظها أخبرنا أبو نصر : عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة أخبرنا أبو العباس : محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغى حدثنا الحسن بن على بن زياد حدثنا ابن أبى أويس حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن الحياض التى بين مكة والمدينة وقالوا : تردها السباع والكلاب والحمير.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ما فى بطونها لها وما بقى فهو لنا طهور .
هكذا رواه إسماعيل بن أبى أويس عن عبد الرحمن.
{ت} وروى عن ابن وهب عن عبد الرحمن عن أبيه عن عطاء عن أبى هريرة.
{ج} وعبد الرحمن بن زيد ضعيف لا يحتج بأمثاله.
{ت} وقد روى من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعا وليس بمشهور.