لو أَمْسَكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ المطرَ عن عبادِه خَمْسَ سِنِينَ، ثم أرسله لَأَصْبَحَتْ طائفةٌ من الناسِ كافرينَ، يقولونَ : سُقِينَا بِنَوْءِ المِجْدَحِ

الدلالات الموضوعية:# استسقاء - الاستسقاء بالنجوم والكواكب والأنواء# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# إيمان - كفر من قال مطرنا بالنوء# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# الكفر والشرك - دعاء غير الله والاستغاثة به
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه النسائي (1526) واللفظ له، وأحمد (11042) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن النسائي (3/ 165) :

1526 - أخبرنا عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عن عمرو ، عن عتاب بن حنين ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أمسك الله عز وجل المطر عن عباده خمس سنين، ثم أرسله لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون: سقينا بنوء المجدح.

[مسند أحمد] (17/ 95 ط الرسالة) :

11042 - حدثنا سفيان، سمع عمرو عتاب بن حنين يحدث عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - وقال سفيان: لا أدري من عتاب؟ -: " لو أمسك الله القطر عن الناس سبع سنين، ثم أرسله لأصبحت طائفة به كافرين، يقولون: مطرنا بنوء المجدح "

أحاديث ذات صلة