- إذا عُتِقَتِ الأمَةُ فَهِيَ بالخيارِ مَا لم يَطَأْهَا إِنْ شاءَتْ فَارَقَتْهُ وإنْ وَطِئَها فَلَا خِيَارَ لَها وَلَا تَسْتَطِيعُ فُرَاقَهُ

الدلالات الموضوعية:# التسري - وطء الأمة ونكاحها# نكاح - نكاح الإماء# طلاق - خيار الأمة تحت العبد إذا عتقت
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: رجال
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 4/344
الحكم:فيه الفضل بن عمرو بن أمية وهو مستور وابن لهيعة حديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23256) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4382)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 378) 23256- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن إسحاق أنا بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن الفضل بن عمرو بن أمية عن أبيه قال سمعت رجالا يتحدثون عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إذا عتقت الأمة فهي بالخيار ما لم يطأها إن شاءت فارقته وإن وطئها فلا خيار لها ولا تستطيع فراقه

شرح مشكل الآثار (11/ 199) 4382- كما حدثنا يونس، أنبأنا ابن وهب، قال: وأخبرني ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن الفضل بن حسن الضمري، قال: سمعت رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إذا عتقت الأمة وهي تحت عبد فأمرها بيدها، فإن هي أقرت حتى يطأها، فهي امرأته لا تستطيع فراقه)).

أحاديث ذات صلة