- أنَّ امرأةً استَلَّتْ سيفًا فوضعَتهُ على بطنِ زوجِها وقالت واللَّهِ لأنفِذنَّكَ أو لتُطلِّقَني فطلَّقَها ثلاثًا فَرُفِعَ ذلِكَ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فأمضَى طلاقَها

الدلالات الموضوعية:# أيمان - الحلف بالله وصفاته وكلماته# طلاق - طلاق الثلاث# طلاق - طلاق المكره والسكران والغضبان# طلاق - صيغ الطلاق
المصدر: زاد المعاد
الراوي: عمرو بن شراحيل المعافري
المحدث: ابن القيم
رقم/صفحة: 5/189
الحكم:لا يعلم معاصرة المعافري لعمر وفيه فرج بن فضالة ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (1129) بنحوه .

الأصول والأحكام

[سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي] (1/ 313) :

1129 - حدثنا سعيد قال: نا فرج بن فضالة، قال: حدثني عمر بن شراحيل المعافري ، قال: كانت امرأة مبغضة لزوجها فأرادته على الطلاق فأبى فجاءت ذات ليلة فلما رأته نائما، قامت وأخذت سيفه، فوضعته على بطنه ثم حركته برجلها فقال: ويلك ما لك؟ قالت: والله لتطلقني وإلا أنفذتك به، فطلقها ثلاثا، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأرسل إليها فشتمها، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قالت بغضي إياه ‌فأمضى ‌طلاقها

أحاديث ذات صلة