- أن رجلًا من ثقيفٍ مَلَّكَ امرأتَه أمرَها، فقالتْ : أنتَ الطلاقُ، فسَكَت، ثم قالت : أنتَ الطلاقُ، فقال : بِفِيكِ الحَجرُ، ثم قالتْ : أنتَ الطلاقُ، فقال : بِفيكِ الحجرُ، فاختَصَما إلى مروانَ بنِ الحكمِ، فاستَحلَفه ما ملَّكَها إلا واحِدةً، ورَدَّها إليه

الدلالات الموضوعية:# طلاق - طلاق الثلاث# طلاق - أمرك بيدك# أيمان - الاستحلاف# طلاق - صيغ الطلاق# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: الاستذكار
الراوي: القاسم بن محمد بن أبي بكر
المحدث: الإمام مالك
رقم/صفحة: 5/32
الحكم:أحسن ما سمعت في ذلك

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (2037)، والشافعي في ((الأم)) (8/ 727)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (14732) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

موطأ مالك ت الأعظمي (4/ 795) 2037 - مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه؛ أن رجلا من ثقيف ، ملك امرأته أمرها، فقالت: أنت الطلاق، فسكت، ثم قالت: أنت الطلاق، فقال: بفيك الحجر، ثم قالت: أنت الطلاق، فقال: بفيك الحجر.

فاختصما إلى مروان بن الحكم، فاستحلفه ما ملكها إلا واحدة، وردها إليه.

قال مالك: قال عبد الرحمن: فكان القاسم، يعجبه هذا القضاء، ويراه أحسن ما سمع في ذلك.

قال مالك: وهذا أحسن ما سمعت في ذلك، وأحبه إلي.

الأم للشافعي (8/ 727) قال الشافعي: أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم بن محمد أن رجلا من ثقيف ملك امرأته أمرها فقالت: أنت الطلاق فسكت ثم قالت: أنت الطلاق فقال: بفيك الحجر فقالت: أنت الطلاق فقال: بفيك الحجر فاختصما إلى مروان بن الحكم فاستحلفه ما ملكها إلا واحدة وردها إليه قال عبد الرحمن: فكان القاسم يعجبه هذا القضاء ويراه أحسن ما سمع في ذلك

معرفة السنن والآثار (11/ 51) 14732 - وأخبرنا أبو سعيد، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن محمد أن رجلا من ثقيف ملك امرأته أمرها، فقالت: أنت الطلاق، فسكت، ثم قالت: أنت الطلاق، فقال: بفيك الحجر، ثم قالت: أنت الطلاق، فقال بفيك الحجر، فاختصما إلى مروان بن الحكم، فاستحلفه ما ملكها إلا واحدة فردها إليه، فقال عبد الرحمن: كان القاسم يعجبه هذا القضاء ويراه أحسن ما سمع في ذلك.

أحاديث ذات صلة