- جاءَ رجلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ : كانَ بَيني وبينَ امرأتي بعضُ ما يَكونُ بينَ النَّاسِ فقالَت : لو أنَّ الَّذيَ بيدِكَ من أمري بيدي لعَلِمْتُ كيفَ أصنعُ، قالَ : فقُلتُ : إنَّ الَّذيَ بيدي من أمرِكِ بيدِكِ، قالَت : فإنِّي قد طلَّقتُكَ ثلاثًا قالَ عبدُ اللَّهِ : أُراها واحِدةً وأنتَ أحقُّ بِها وسألقى أميرَ المؤمنينَ عمرَ، فأسألَهُ عن ذلِكَ قالَ : فلقيَهُ فسألَهُ فقصَّ عليهِ القصَّةَ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَعلَ اللَّهُ بالرِّجالِ يعمَدونَ إلى ما جعلَ اللَّهُ بأيديهم فيَجعلونَهُ بأيدي النِّساءِ بفيها التُّرابَ بفيها التُّرابَ، فما قُلتَ، قالَ : قلتُ : أُراها واحدةً وَهوَ أحقُّ بِها، قالَ : وأَنا أرى ذلِكَ ولو قُلتَ غيرَ ذلِكَ لرأيتُ أنَّكَ لم تُصِبْ

الدلالات الموضوعية:# طلاق - طلاق الثلاث# طلاق - الرجعة# طلاق - تخيير الزوجة# طلاق - كنايات الطلاق
المصدر: الجوهر النقي
الراوي: الأسود وعلقمة
المحدث: ابن التركماني
رقم/صفحة: 7/348
الحكم:[فيه] ابن الوليد هو العدني متكلم فيه يسيرا قال أحمد لا يحتج به ولم يعرفه ابن معين

أحاديث ذات صلة