- عن عروةَ بنِ الزبيرِ: أنَّ مولاةً لبني عَديِّ بنِ كعبٍ –يقالُ لها: زبراءُ- أخبرته أنها كانت تحت عبدٍ وهي أمةٌ يومئذٍ فعتقت قالت: فأرسلتْ إليَّ حفصةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعتني فقالت: إني مخبرتُك خبرًا ولا أحبُّ أن تصنعي شيئًا إنَّ أمرَكِ بيدِكِ ما لم يمسكِ زوجُكِ قالت: ففارقتُه ثلاثًا
أخرجه مالك (2075)، والشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (1265)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (4386) واللفظ لهم.
موطأ مالك ت الأعظمي (4/ 808) 2075 - مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير؛ أن مولاة لبني عدي، يقال لها زبراء، أخبرته أنها كانت تحت عبد.
وهي أمة يومئذ.
فعتقت.
قالت: فأرسلت إلي حفصة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
فدعتني فقالت: إني مخبرتك خبرا.
ولا أحب أن تصنعي شيئا.
إن أمرك بيدك، ما لم يمسسك زوجك.
فإن مسك، فليس لك من الأمر شيء، قالت: فقلت: هو الطلاق.
ثم الطلاق.
ثم الطلاق.
ففارقته ثلاثا.
مسند الشافعي - ترتيب سنجر (3/ 107) 1265 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة: أن مولاة لبني عدي، يقال لها: زبراء أخبرته أنها كانت تحت عبد وهي يومئذ أمة فعتقت.
قالت: فأرسلت إلي حفصة فدعتني فقالت: إني مخبرتك خبرا، ولا أحب أن تصنعي شيئا إن أمرك بيدك ما لم يمسك زوجك، قالت: ففارقته ثلاثا.
شرح مشكل الآثار (11/ 203) [4386] كما قد حدثنا يونس، أنبأنا ابن وهب أن مالكا حدثه، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير أن مولاة لبني عدي يقال لها: زبراء أخبرته: أنها كانت تحت عبد وهي أمة يومئذ، فأعتقت، قالت: فأرسلت إلي حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فدعتني، فقالت: " إني مخبرتك خبرا، ولا أحب أن تصنعي شيئا، إن أمرك بيدك ما لم يمسك زوجك " قالت: ففارقته ثلاثا.