ما كَذَبتُ مُنذُ أسلَمتُ إلَّا كَذبةً: كُنتُ أُرَحِّلُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتيَ برِجالٍ مِنَ الطَّائِفِ، فقالَ: أيُّ الرَّاحِلةِ أعجَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلتُ: الطَّائفيَّةُ المُنكَبَّةُ.
قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُها.
قال: فلَمَّا رَحَّلَها فأتى بها فقال: مَن رَحَّلَ لنا هذه الرَّحلةَ؟ قالوا: رَحَّلَ لكَ الذي أتَيتَ به مِنَ الطَّائِفِ.
قال: رُدُّوا الرَّحلةَ إلى ابنِ مَسعودٍ.
أخرجه أبو يعلى (5268)، والطبراني (10/215) (10366) باختلاف يسير