- عَلامَ تَدغَرْنَ أولادَكُنَّ بهذا العَلاقِ؛ عليكنَّ بهذا العُودِ الهِنديِّ ؛ فإنَّ فيه سَبعةَ أشفيَةٍ؛ منها: ذاتُ الجَنْبِ ، يُسعَطُ مِن العُذْرةِ ، ويُلَدُّ مِن ذاتِ الجَنْبِ .

الدلالات الموضوعية:# طب - السعوط# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم# طب - اللدود# طب - العلاق# طب - ذات الجنب
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: أم قيس بنت محصن
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 3877
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5713)، ومسلم (2214)

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 127) 5713- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان، عن الزهري أخبرني عبيد الله، عن أم قيس قالت: ((دخلت بابن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكن بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب يسعط من العذرة ويلد من ذات الجنب)) فسمعت الزهري يقول: بين لنا اثنين ولم يبين لنا خمسة.

قلت لسفيان: فإن معمرا يقول: أعلقت عليه، قال: لم يحفظ، أعلقت عنه حفظته من في الزهري، ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع وأدخل سفيان في حنكه، إنما يعني: رفع حنكه بإصبعه ولم يقل: أعلقوا عنه شيئا

[صحيح مسلم] (4/ 1735 ) ((87- (2214) وحدثني حرملة بن يحيى.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني يونس بن يزيد؛ أن ابن شهاب أخبره قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعد؛ أن أم قيس بنت محسن - وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أخت عكاشة بن محصن، أحد بني أسد بن خزيمة- قال

أخبرتني أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام وقد أعلقت عليه من العذرة (قال يونس: أعلقت غمزت فهي تخاف أن يكون به عذرة(( قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم))علامه تدغرن أولادكن بهذا الإعلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي (يعني به الكست) فإن فبه سبعة أشفية.

منها ذات الجنب(())

أحاديث ذات صلة