قولُهُ تعالى: {عَلَى تَخَوُّفٍ} عن عُمَرَ أنَّه قال على المِنبَرِ: ما تَقولون فيها؟ فسَكَتوا.
فقامَ شَيخٌ من هُذَيلٍ فقال: هذه لُغَتُنا التَّخوُّفُ التَّنقُّصُ.
فقال: هل تَعرِفُ العَرَبُ ذلك في أشْعارِها؟ قال: نَعَمْ.
قال شاعِرُنا أبو كَبيرٍ يَصِفُ ناقَتَهُ:
تَخوَّفَ الرَّحْلُ منها تامِكًا قَرِدًا ** كما تخوَّفَ عُودَ النَّبْعةِ السَّفَنُ
فقال عُمَرُ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بدِيوانِكم لا تَضِلُّوا، قالوا: وما ديوانُنا؟ قال: شِعرُ الجاهليَّةِ؛ فإنَّ فيه تفسيرَ كتابِكُمْ.
غير متوفر: التخريج