- مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرِّجْلةِ وفي رِجلِه قُرحةٌ فداواها بها فبرِئت, فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بارك اللهُ فيك انبُتي حيث شئتِ فأنت شفاءٌ من سبعين داءُ أدناه الصُّداعُ.
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (535)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (679) كلاهما بلفظه
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 579) :
535 - حدثنا عبد الرحيم بن واقد ، أنبأ محمد بن خالد القرشي ، ثنا إبراهيم بن محمد الأسلمي ، عن ثور قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بالرجلة وفي رجله قرحة فداواها بها فبرأت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله فيك، أنبتي حيث شئت، فأنت شفاء من سبعين داء أدناه الصداع.
الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (2/ 631) :
679- حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا عبد الرحيم بن واقد، حدثنا محمد بن خالد القرشي، حدثنا إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن ثور قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بالرجلة وفي رجله قرحة فداواها بها فبرأت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله فيك انبتي حيث شئت فأنت شفاء من سبعين داء أدناه الصداع.