- الكمأةُ من المنِّ وماؤُها شفاءٌ للعينِ والعجوةُ من الجنةِ وهِيَ شفاءٌ من السمِّ قال ونعت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرقِ النسا أليةَ كبشٍ تجزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ ثم يُذابُ فيشربُ كلَّ يومٍ جزءًا على الريقِ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3406) مختصراً، وفي ((المعجم الصغير)) (344) واللفظ له.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (3/ 362) :
3406 - حدثنا الحسن بن غليب المصري، نا مهدي بن جعفر الرملي، نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم .
قال: ونعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرق النسا ألية كبش.
لم نسمعه إلا من ابن غليب، ولا يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه.
المعجم الصغير للطبراني (1/ 215) :
344 - حدثنا الحسن بن غليب المصري، بمصر ، حدثنا مهدي بن جعفر الرملي، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة ، وهي شفاء من السم وقال: ونعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عرق النسا ألية كبش تجزأ ثلاثة أجزاء ، ثم تذاب ، فتشرب كل يوم جزءا على الريق لم يروه عن ابن خثيم إلا ابن جريج ، ولا عن ابن جريج إلا عبد المجيد تفرد به الحسن بن غليب ، عن مهدي بن جعفر.