- مَن ترَوْنَ أحَقَّ بهذه؟ فسكَت القومُ، فقال: ائتوني بأمِّ خالدٍ، فأُتِيَ بها، فألبَسها إيَّاها، ثمَّ قال: أَبْلي وأخلِقي مرَّتَيْنِ، وجعَل ينظُرُ إلى عَلَمٍ في الخَميصةِ أحمَرَ أو أصفَرَ ويقولُ: سَنَاهْ سَنَاهْ يا أمَّ خالدٍ، وسَنَاهْ في كلامِ الحبَشةِ: الحسَنُ.
أخرجه البخاري (3874)، وأبو داود (4024) واللفظ له، وأحمد (27057)
[صحيح البخاري] (5/ 50) :
3874 - حدثنا الحميدي : حدثنا سفيان: حدثنا إسحاق بن سعيد السعيدي، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد قالت: قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية، فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة لها أعلام، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الأعلام بيده ويقول: سناه سناه.
قال الحميدي: يعني حسن حسن.
سنن أبي داود (4/ 42 ت محيي الدين عبد الحميد) :
4024 - حدثنا إسحاق بن الجراح الأذني، حدثنا أبو النضر، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بكسوة فيها خميصة صغيرة فقال: من ترون أحق بهذه فسكت القوم، فقال: ائتوني بأم خالد فأتي بها، فألبسها إياها، ثم قال: أبلي وأخلقي مرتين، وجعل ينظر إلى علم في الخميصة أحمر أو أصفر ويقول سناه سناه يا أم خالد وسناه في كلام الحبشة الحسن.
مسند أحمد (44/ 611 ط الرسالة) :
27057 - حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بكسوة فيها خميصة صغيرة، فقال: " من ترون أحق بهذه؟ " فسكت القوم، فقال: " ائتوني بأم خالد " فأتي بها، فألبسها إياها، ثم قال لها مرتين: " أبلي وأخلقي " وجعل ينظر إلى علم في الخميصة أحمر، أو أصفر، ويقول: " سناه سناه يا أم خالد ".
و " سناه " في كلام الحبش: الحسن.