- عليكم بالسَّنى و السَّنُّوتِ ، فإنَّ فيها شفاءً من كل داءٍ إلا السامُ قيل : يا رسولَ اللهِ و ما السَّامُ ؟ قال : الموتُ
أخرجه ابن ماجه (3457)، والحاكم (7647) واللفظ لهما، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (14) باختلاف يسير
سنن ابن ماجه - (2/ 1144) 3457 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرح الفريابي .
حدثنا عمرو بن بكر السكسكي .
حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال سمعت أبا أبي بن أم حرام وكان قد صلى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم القبلتين يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول
: ( عليكم بالسنى والسنوت .
فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام ) قيل يا رسول الله وما السام ؟ قال ( الموت )
قال عمرو قال ابن أبي عبلة السنوت الشبت .
وقال آخرون بل هو العسل الذي يكون في زقاق السمن .
وهو قول الشاعر
هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم
وهم يمنعون جارهم أن يقردا
المستدرك للحاكم - ط.
التأصيل (7/ 370) 7647 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عمر بن بكر السكسكي، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة، قال: سمعت أبا أبي ابن أم حزام ، وكان قد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاتين يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قيل: يا رسول الله، وما السام؟ قال: الموت قال إبراهيم بن أبي عبلة: " والسنوت: الشبت" قال عمرو بن بكر، وغيره يقول: " السنوت هو العسل الذي يكون في الزق وهو قول الشاعر:
[[البحر الطويل]]
هم السمن بالسنوت لا خير فيهما ...
وهم يمنعون الجار أن يتجردا
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مسند الشاميين للطبراني (1/ 31) 14 - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس، ثنا عبيد بن محمد الفريابي، ثنا عمرو بن بكر السكسكي، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة، قال: سمعت أبا أبي ابن أم حرام ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالسنا والسنوت , فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: " السام: الموت" قلنا لعمرو بن بكر: وما السنوت؟ قال: أما في معنى هذا الحديث فهو العسل وأما في غريب كلام العرب فهو رب عكة السمن , وقال الشاعر:
[[البحر الطويل]]
هم السمن بالسنوت لا ألس بينهم ...
وهم يمنعون جارهم أن يقردا