- عليكم بالسَّنا والسَّنُّوتِ؛ فإنَّ فيهما شِفاءً مِن كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ.
قِيل: يا رسولَ اللهِ، وما السَّامُ؟ قال: الموتُ.
أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (14) والحاكم (7442) وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (177) بلفظه
مسند الشاميين للطبراني (1/ 31) 14 - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس، ثنا عبيد بن محمد الفريابي، ثنا عمرو بن بكر السكسكي، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة، قال: سمعت أبا أبي ابن أم حرام ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالسنا والسنوت , فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: " السام: الموت" قلنا لعمرو بن بكر: وما السنوت؟ قال: أما في معنى هذا الحديث فهو العسل وأما في غريب كلام العرب فهو رب عكة السمن , وقال الشاعر:
هم السمن بالسنوت لا ألس بينهم ...
وهم يمنعون جارهم أن يقردا
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 224) 7442 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عمر بن بكر السكسكي، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة، قال: سمعت أبا أبي ابن أم حزام ، وكان قد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاتين يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قيل: يا رسول الله، وما السام؟ قال: الموت قال إبراهيم بن أبي عبلة: " والسنوت: الشبت" قال عمرو بن بكر، وغيره يقول: " السنوت هو العسل الذي يكون في الزق وهو قول الشاعر:
[[هم السمن بالسنوت لا خير فيهما ...
وهم يمنعون الجار أن يتجردا
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (1/ 283) 177- وَحَدَّثنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، حَدَّثَنا شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس - وعمرو بن بكر السكسي قالا:، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أبا أبي بن أم حرام وكان صلى القبلتين مع رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم يقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم يقول: عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قيل: يا رسول الله وما السام قال: الموت.
قال عَمْرو في حديثه: وقال ابن أبي عبلة: السنوت الشبت.
قال: وقال آخرون: هو العسل الذي يكون في زقاق السمن.
وهو قول الشاعر:
هم السمن والسنوت لا ألس فيهم ...
وهم يمنعون الجار أن ينفردا