- عجِبتُ للمؤمِنِ وجزعِهِ منَ السَّقمِ, ولو يعلمُ ما له في السَّقَمِ أحبَّ أن يَكونَ سقيمًا حتَّى يَلقى اللَّهَ عزَّ وجلَّ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب# مريض - فضل المرض والنوائب
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 5370
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطيالسي (345)، والبزار (1761)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/ 266) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

مسند أبي داود الطيالسي (1/ 271) 345 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عبد الله ، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فتبسم فقلنا: يا رسول الله مم تبسمت؟ قال: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ولو يعلم ما في السقم أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل

مسند البزار = البحر الزخار (5/ 167) 1761 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو عامر، قال: نا محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم، فقلنا: يا رسول الله، مما تبسمت؟ قال: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ما له في السقم لأحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله ، وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (4/ 266) حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود الطيالسي، قال: ثنا محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود ، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم، فقلنا: يا رسول الله، مم تبسمت؟ قال: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ما في السقم أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل.

تفرد به محمد بن عون.

ورواه الليث بن سعد عن خالد بن يزيد، عن سعد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي حميد، عن عون، ولم يقل: عن أبيه

أحاديث ذات صلة