- عليكم بالبغيضِ النَّافعِ - يعني : التَّلبينةَ ، فوالَّذي نفسِي بيدِهِ إنَّهُ ليغسلُ بطنَ أحدِكم كما يغسلُ أحدُكم وجهَهُ منَ الوسَخِ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# طب - بعض الأطعمة والأشربة النافعة في التداوي# طب - التلبينة# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم
المصدر: تسديد القوس
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/59
الحكم:أصله في البخاري

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3446)، وأحمد (25066) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (5690) موقوفا مختصراً

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 1140 ) 3446- حدثنا علي بن أبي الخصيب قال: حدثنا وكيع، عن أيمن بن نابل، عن امرأة، من قريش يقال لها كلثم، عن عائشة ، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بالبغيض النافع التلبينة)) يعني الحساء قالت: ((وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحد من أهله، لم تزل البرمة على النار، حتى ينتهي أحد طرفيه، يعني يبرأ أو يموت)).

[مسند أحمد] (41/ 513 ط الرسالة) ((‌25066- حدثنا وكيع، حدثنا أيمن بن نابل، عن امرأة من قريش يقال لها: أم كلثوم، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عليكم بالبغيض النافع التلبين)) يعني: الحسو، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حتى يلتقي أحد طرفيه، يعني: يبرأ أو يموت)).

[صحيح البخاري] (7/ 124) ‌5690- حدثنا فروة بن أبي المغراء: حدثنا علي بن مسهر: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أنها ((كانت تأمر بالتلبينة وتقول: هو البغيض النافع)).

أحاديث ذات صلة