- ما أنزل اللهُ من داءٍ إلا وقد أنزل له شفاءً وفي ألبانِ البقرِ شفاءٌ من كلِّ داءٍ
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (6863) باختلاف يسير، وابن ماجه (3438) مختصراً، وأحمد (3922) أوله في أثناء حديث، والحاكم (7423) واللفظ له.
[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 193) 6863- أخبرنا عبيد الله بن فضالة قال أنا محمد بن يوسف عن سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق عن بن شهاب عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر.
خالفه عبد الرحمن
[سنن ابن ماجه] (2/ 1138) 3438- حدثنا محمد بن بشار.
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.
حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم قال
: ( ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء )
[مسند أحمد] (7/ 38) 3922- حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن عطاء يعني ابن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما أنزل الله عز وجل داء، إلا أنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله))
المستدرك على الصحيحين (4/ 218) 7425- فأخبرناه الحسن بن يعقوب، العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب الفرا، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ المسعودي، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله ، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل شجر))