- عليكم بأَلْبانِ البَقَرِ وسُمْنانِها، وإيَّاكم ولُحومَها؛ فإنَّ أَلْبانَها وسُمْنانَها دَواءٌ، ولُحومَها داءٌ.

الدلالات الموضوعية:# طب - تعلم الطب والحث عليه# طب - بعض الأطعمة والأشربة النافعة في التداوي# طب - ألبان البقر# طب - سمن البقر# طب - إباحة التداوي وتركه
المصدر: تخريج المراسيل لأبي داود
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/ 317
الحكم:إسناده تالف

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (8232) واللفظ له، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (858)، والديلمي في ((الفردوس)) (4058)

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 448) :

‌8232 - حدثني أبو بكر بن محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا معاذ بن المثنى العنبري، ثنا سيف بن مسكين، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عليكم بألبان البقر وسمنانها، وإياكم ولحومها فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء ولحومها داء هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ".

[الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني] (2/ 738) :

‌‌لحم البقر: غليظ بارد يابس يهيج أمراضا سودائية ولا يصلح أكله إلا لمن كثر كده.

‌858- أخبرنا أحمد في كتابه قال:، حدثنا ابن زهير قال:، حدثنا عمر بن الخطاب قال:، حدثنا سيف الجرمي قال، حدثنا المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بألبان البقر فإنها دواء وأسمانها فإنها شفاء وإياكم ولحومها فإن لحومها داء.

أحاديث ذات صلة