- لا أَلومُ أحدًا يَنْتَمي عندَ خَصْلتَينِ: عندَ سِباقِه، وعندَ قِتالِه، وذلك أنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَجْرى فَرَسًا، فسَبَقَ، فقال: إنَّه لبَحْرٌ، ورَأيْتُه ضرَبَ بسَيفِه، وقال: خُذْها وأنا ابنُ العَواتِكِ، انْتَمى إلى جَدَّاتِه.
أخرجه الآبري كما في ((سير أعلام النبلاء)) (16/ 300)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (52/ 339) واللفظ لهما.
سير أعلام النبلاء (16/ 300 ط الرسالة) :
قال الآبري: حدثنا أبو عروبة، حدثنا إسحاق بن زيد، حدثنا محمد بن المبارك، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن جابر ، قال: لا ألوم أحدا ينتمي عند خصلتين: عند سباقه، وعند قتاله، وذلك أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرى فرسا، فسبق، فقال: إنه لبحر.
ورأيته ضرب بسيفه، وقال: خذها وأنا ابن العواتك، انتمى إلى جداته.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (52/ 339) :
أخبرنا أبو الفتوح عبد الخلاق بن عبد الواسع بن عبد الهادي الأنصاري أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد العميري حدثنا يحيى بن عمار بن يحيى بن عمار إملاء حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن عاصم الآبري حدثنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني حدثنا إسحاق بن زيد حدثنا محمد بن المبارك حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا العلاء بن الحارث عن مكحول عن جابر قال لا ألوم أحدا ينتمي عند خصلتين عند إجرائه فرسه وعند قتاله وذلك أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرى فرسه فسبق فقال إنه لبحر ورأيته يوما ضرب بسيفه في سبيل الله فقال خذها وأنا ابن العواتك أنتمى إلى جداته من بني سليم.