- كُنْتُ بسرافٍ فنزَل علينا عبدُ اللهِ فبعَثني إليه أهلي بأشياءَ وجاء غِلْمةٌ لنا كانوا في الإبلِ من مسيرةِ أربعِ ليالٍ بطيرٍ فذهَبْتُ به إليه فلمَّا ذهَبْتُ به إليه سأَلني من أينَ جِئْتَني بهذا الطَّيرِ قال قُلْتُ جاء غِلْمانٌ لنا كانوا في الإبلِ من مسيرةِ أربعِ ليالٍ فقال عبدُ اللهِ لودِدْتُ أنِّي حيثُ صِيدٌ لا أُكلِّم أحدًا بشيءٍ ولا يُكلِّمُني حتَّى ألحَق باللهِ عزَّ وجلَّ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - قلة الكلام# رقائق وزهد - العزلة# آداب الكلام - حفظ اللسان
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عدسة الطائي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/307
الحكم:رجاله رجال الصحيح غير عدسة الطائي وهو ثقة

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8758) (9/ 151) واللفظ له، ووكيع في ((الزهد)) (257)، وابن أبي الدنيا في ((العزلة والانفراد)) (6) مختصرا.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (9/ 151) :

8758 - حدثنا الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن عدسة الطائي، قال: كنت بشراف فنزل بنا عبد الله فبعثني إليه أهلي بأشياء، وجاء غلمة لنا كانوا في الإبل من مسيرة أربع بطير، فذهبت به إليه، فلما ذهبت به إليه سألني: من أين ‌جئتني ‌بهذا ‌الطير؟ قال: قلت: جاء به غلمان لنا كانوا في الإبل من مسيرة أربع ليال، فقال عبد الله: لوددت أني حيث صيد لا أكلم بشيء بشرا، ولا يكلمني حتى ألحق بالله

الزهد لوكيع (ص519) :

257 - حدثنا الأعمش، عن مسلم البطين قال: أتيت شراف، فإذا شيخ كبير من طي يقال له: عدسة قال: قلت في نفسي: إني لأرى هذا قد لقي بعض أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته فقال: نعم مر بنا ابن مسعود هاهنا، فأهدى له أهلي شيئا من إقط وسمن وطير جاءت به رعانا من مسيرة أربع.

فقال ابن مسعود: وددت أني ‌حيث ‌صيد هذا الطير، لا يكلمني أحد ولا أكلمه

العزلة والانفراد (ص18) :

6 - حدثنا عبد الله، ثنا حدثنا عبد الله، ثنا علي بن الجعد، أنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن عدسة الطائي، قال: أتي عبد الله بطير صيد في شراف، فقال: " لوددت أني كنت ‌حيث ‌صيد الطير، لا أكلم بشرا، ولا يكلمني، حتى ألقى الله عز وجل

أحاديث ذات صلة