- عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنه فسَّرَهُ كذلكَ فقال عِكرَمةُ فإذا أتاهُ رجلٌ فضرَبَ عنقَهُ قال لا تخرُجْ نفسُهُ حتَّى يحرِّكَ بها شفَتيهِ قال وإن خرَّ من فوقِ بيتٍ أو أُحرِقَ أو أكلَهُ السَّبُعُ قال يتكلَّمُ بها في الهواءِ ولا تخرُجُ روحُهُ حتَّى يؤمِنَ بهِ
أخرجه الطبري في ((التفسير)) ((7/ 671)) وسعيد بن منصور في ((التفسير)) (709) بنحوه مختصرا، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (6250) بمعناه مختصرا
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (7/ 671) حدثنا محمد بن الحسين , قال: ثنا أحمد بن مفضل , قال: ثنا أسباط , عن السدي: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [[النساء: 159]] قال: قال ابن عباس : ليس من يهودي ولا نصراني يموت حتى يؤمن بعيسى ابن مريم.
فقال له رجل من أصحابه: كيف والرجل يغرق , أو يحترق , أو يسقط عليه الجدار , أو يأكله السبع؟ فقال: لا تخرج روحه من جسده حتى يقذف فيه الإيمان بعيسى "
التفسير من سنن سعيد بن منصور - مخرجا (4/ 1427) 709 - حدثنا سعيد قال: نا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله عز وجل: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [[النساء: 159]] قال: " هي في قراءة أبي: قبل موتهم قال: ليس يهودي يموت أبدا حتى يؤمن بعيسى عليه السلام ، فقيل لابن عباس: أرأيت إن خر من فوق بيت؟ قال: يتكلم به في الهوي ، فقيل له: أرأيت إن ضرب عنق أحدهم؟ قال: يتلجلج بها
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (4/ 1113) 6250 - حدثنا يونس بن حبيب , ثنا أبو داود , ثنا شعبة , عن هارون الغنوي , سمع عكرمة , عن ابن عباس , في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [[النساء: 159]] قال: لو أن يهوديا وقع من حائط إلى الأرض لم يمت حتى يؤمن به يعني: بعيسى عليه السلام