إنَّ كرسيَّهُ وسعَ السَّماواتِ والأرضَ، وإنَّه ليقعدُ عليه فما يفضلُ منه مقدارَ أربعِ أصابعٍ - ثمَّ قال بأصابعِه فجمَعها -؛ وإنَّ له أطيطًا كأطِيطِ الرَّحلِ الجديدِ إذا رُكِب؛ من ثقلِه

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - استواء الله على العرش# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# خلق - العرش# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن خليفة (تابعي)
المحدث: منكر، الألباني
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (4/ 540) واللفظ له، وعثمان بن سعيد الدارمي في ((نقض المريسي)) (96)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (2/ 650) بنحوه.

الأصول والأحكام

تفسير الطبري (4/ 540) :

وهو ما حدثني به عبد الله بن أبي زياد القطواني، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة ، قال: أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ادع الله أن يدخلنى الجنة.

فعظم الرب عز وجل، ثم قال: "إن كرسيه وسع السماوات والأرض، وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع".

ثم قال بأصابعه فجمعها: "وإن له ‌أطيطا ‌كأطيط ‌الرحل الجديد إذا ركب؛ من ثقله"

نقض الدارمي على المريسي - ت الشوامي (ص158) :

(96) حدثنا عبد الله بن رجاء، أبنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة قال: أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة، فعظم الرب.

فقال:

إن كرسيه وسع السماوات والأرض، وإنه ليقعد عليه، فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع، ومد أصابعه الأربع، وإن له ‌أطيطا ‌كأطيط ‌الرحل الجديد إذا ركبه من يثقله

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (2/ 650) :

حدثنا الوليد، قال: حدثني حسين بن معدان، حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة ، قال: أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة، فعظم الرب عز وجل، وقال: إن كرسيه وسع السماوات والأرض، وإنه يقعد عليه فما يفضل منه قيد أربع أصابع، مد أصابعه الأربع، وإن له ‌أطيطا ‌كأطيط ‌الرحل الجديد إذا ركب من ثقله حدثنا الوليد، قال: حدثني حسين بن علي الطبري، حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

أحاديث ذات صلة