- مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَبيةٍ مَربوطةٍ إلى خِباءٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ حُلَّني حتَّى أذهَبَ فأُرضِعَ خِشْفي ثمَّ أرجِعَ فتَربِطَني، فقال: صَيدُ قَومٍ ورَبطةُ قومٍ، ثمَّ أخذ عليها فحَلَفَت فحَلَّها فلم تمكُثْ إلَّا قليلًا حتَّى رجَعتُ وقد نفَضت ضَرعَها فربَطَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاء صاحِبُها فاستوهَبَها منه فوهَبَها له، يعني فأطلقَها، ثمَّ قال: لو يعلَمُ البهائِمُ مِن الموتِ ما يعلمُ بنو آدَمَ ما أكَلتُم منها سَمينًا

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معرفته صلى الله عليه وسلم بكلام البهائم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أدب الحيوانات معه صلى الله عليه وسلم ومعرفته بلغتها# رقائق وزهد - ذكر الموت# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي
المصدر: فيض القدير
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: زين الدين المناوي
رقم/صفحة: 5/ 315
الحكم:إسناده فيه ضعفاء

بيانات التخريج:

-

أحاديث ذات صلة