- نَهَى عنِ الإِخْصاءِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الإخصاءِ وقالَ إنَّما النَّماءُ في الذُّكورِ]
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/ 187)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (10/ 378) واللفظ لهما تامًا، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (7117) بمعناه مطولًا.
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (1/ 187) حدثنا القاسم بن الليث أبو صالح الرسعني، حدثنا جحدر بن الحارث، حدثنا يحيى بن اليمان، حدثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإخصاء، وقال: إنما النماء في الذكور.
زاد جحدر في هذا الإسناد: الثوري، وليس فيه الثوري.
تاريخ دمشق لابن عساكر (10/ 378) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد أنأ أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن جعفر بن خشنام الدينوري حدثنا بكر بن أحمد بن حفص الشعراني حدثنا محمد بن عوف حدثنا أبو يعقوب الأفطس يوسف بن يونس عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن الإخصاء وقال فيه نماء خلق الله.
شرح معاني الآثار (4/ 317) 7117 - حدثنا أبو خالد يزيد بن سنان , قال: ثنا أبو بكر الحنفي , قال: ثنا عبد الله بن نافع , عن أبيه , عن ابن عمر , " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يخصى الإبل , والبقر , والغنم , والخيل.
وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول: منها نشأت الخلق , ولا تصلح الإناث إلا بالذكور.