أنَّ أبا عُبيدةَ بنَ الجراحِ قال : إنَّما تؤجَرون فيما أنفَقتُم في سبيلِ اللهِ و استُنفِقَ لكُم ثمَّ عدَّ أداةَ الرَّحْلِ كلَّها، حتَّى بلغَ عِذارَ البِرذَونِ و لكنَّ هذا الوَصَبُ الَّذي يُصيبُكم في أجسادِكم يُكفِّرُ اللهُ مِن خطاياكُم
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (491) واللفظ له.
الأدب المفرد (ص: 173) 491 - حدثنا إسحاق بن العلاء قال: حدثنا عمرو بن الحارث قال: حدثنا عبد الله بن سالم، عن محمد الزبيدي قال: حدثنا سليمان بن عامر، أن غطيف بن الحارث أخبره، أن رجلا أتى أبا عبيدة بن الجراح ، وهو وجع، فقال: كيف أمسى أجر الأمير؟ فقال: هل تدرون فيما تؤجرون به؟ فقال: بما يصيبنا فيما نكره، فقال: إنما تؤجرون بما أنفقتم في سبيل الله، واستنفق لكم، ثم عد أداة الرحل كلها حتى بلغ عذار البرذون، ولكن هذا الوصب الذي يصيبكم في أجسادكم يكفر الله به من خطاياكم