أنَّ أبا عُبيدةَ بنَ الجراحِ قال : إنَّما تؤجَرون فيما أنفَقتُم في سبيلِ اللهِ و استُنفِقَ لكُم ثمَّ عدَّ أداةَ الرَّحْلِ كلَّها، حتَّى بلغَ عِذارَ البِرذَونِ و لكنَّ هذا الوَصَبُ الَّذي يُصيبُكم في أجسادِكم يُكفِّرُ اللهُ مِن خطاياكُم

الدلالات الموضوعية:# استغفار - مكفرات الذنوب# مريض - فضل المرض والنوائب# استغفار - أسباب المغفرة# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# مريض - كفارة المرض
المصدر: ضعيف الأدب المفرد
الراوي: غضيف بن الحارث
المحدث: الألباني، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (491) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الأدب المفرد (ص: 173) 491 - حدثنا إسحاق بن العلاء قال: حدثنا عمرو بن الحارث قال: حدثنا عبد الله بن سالم، عن محمد الزبيدي قال: حدثنا سليمان بن عامر، أن غطيف بن الحارث أخبره، أن رجلا أتى أبا عبيدة بن الجراح ، وهو وجع، فقال: كيف أمسى أجر الأمير؟ فقال: هل تدرون فيما تؤجرون به؟ فقال: بما يصيبنا فيما نكره، فقال: إنما تؤجرون بما أنفقتم في سبيل الله، واستنفق لكم، ثم عد أداة الرحل كلها حتى بلغ عذار البرذون، ولكن هذا الوصب الذي يصيبكم في أجسادكم يكفر الله به من خطاياكم

أحاديث ذات صلة