- أنَّه سَألَ عَن البُزاةِ، يَعني: عَن الصَّيدِ بالطَّيرِ.
أخرجه الترمذي (1467) ، والطبراني (17/ 77) (168) ، والطبري في ((تفسيره)) (11156) ثلاثتهم بمعناه .
[سنن الترمذي] (4/ 66) :
1467 - حدثنا نصر بن علي، وهناد، وأبو عمار قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد البازي، فقال: ما أمسك عليك فكل: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مجالد، عن الشعبي والعمل على هذا عند أهل العلم، لا يرون بصيد البزاة، والصقور بأسا وقال مجاهد: " البزاة: هو الطير الذي يصاد به من الجوارح التي قال الله تعالى: {وما علمتم من الجوارح} [[المائدة: 4]]، فسر الكلاب والطير الذي يصاد به " وقد رخص بعض أهل العلم في صيد البازي، وإن أكل منه، وقالوا: إنما تعليمه إجابته، وكرهه بعضهم، والفقهاء أكثرهم قالوا: نأكل وإن أكل منه
[المعجم الكبير للطبراني] (17/ 77) :
168 - حدثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى الحماني، ثنا عيسى بن يونس، وابن المبارك، ح وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا نصر بن علي، ثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد البازي فقال: ما أمسك عليك فكل
تفسير الطبري (9/ 550 ط التربية والتراث) :
11156- حدثنا به هناد قال، حدثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد البازي فقال: ما أمسك عليك فكل.