- بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى خيبرَ فعمَّمه بعمامةٍ سوداءَ ثم أرسلها من ورائِه أو قال على كتفِه اليُسرَى ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتبعُ الجيشَ وهو متوكئٌ على قوسٍ فمرَّ به رجلٌ يحملُ قوسًا فارسيًّا فقال ألقِها فإنها ملعونةٌ ملعونٌ مَن يحمِلُها عليكم بالقَنا والقسيِّ العربيةِ فإنَّ بها يعزُّ اللهُ دينَكم ويفتحُ لكم البلادَ، قال يحيَى بنُ حمزةَ إنما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنها كانت إذ ذاك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأما اليومُ فقد صارت عدةً وقوةً لأهلِ الإسلامِ
أخرجه الطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (5/271)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (97).
الأحاديث المختارة (9/ 109) :
97 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا أبو عبيدة الحمصي، ثنا عبد الله بن بسر ، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا إلى خيبر فعممه بعمامة سوداء، ثم أرسلها من ورائه - أو قال: على كتفه اليسرى - ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع الجيش وهو متوكئ على قوس، فمر به رجل يحمل قوسا فارسية، فقال: ألقها؛ فإنها ملعونة، ملعون من يحملها، عليكم بالقنا والقسي العربية فإن بها يعز الله دينكم، ويفتح لكم البلاد.
قال يحيى: إنما قال ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت إذ ذاك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما اليوم فقد صارت عدة وقوة للإسلام.