- قال شَيبانُ: تَسَحَّرتُ ثُمَّ أتَيتُ المَسجِدَ فاستَنَدتُ إلى حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَسَحَّرُ، فقال: «أبو يَحيى؟» فقُلتُ: أبو يَحيى، قال: «هَلُمَّ إلى الغَداءِ»، قُلتُ: أنا أُريدُ الصِّيامَ قال: «وأنا أُريدُ الصِّيامَ، ولَكِنَّ مُؤَذِّنَنا هذا في بَصَرِه سوءٌ أو شَيءٌ وإنَّه أذَّنَ قَبلَ طُلوعِ الفجرِ».
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (6/ 54)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (1235) بلفظه، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (4/ 252) باختلاف يسير.
[الطبقات الكبرى - ط دار صادر] (6/ 54) :
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن أبي هبيرة يحيى بن عباد عن جده شيبان قال: جئت فدخلت المسجد فجلست إلى حجرة منها، قال: فسمع النبي، صلى الله عليه وسلم، تنحنحي فقال: أبو يحيى؟ فقال: أبو يحيى.
قال: هلم إلى الغداء.
فقلت: إني صائم، فقال: وأنا أريد أن أصوم، إن مؤذننا أذن قبل أن يطلع الفجر وفي عينه سوء أو شيء.
[معجم الصحابة للبغوي] (3/ 296) :
1235 - حدثنا داود بن رشيد نا حفص بن غياث عن أشعث عن أبي هبيرة عن جده شيبان قال: تسحرت ثم أتيت المسجد فاستندت إلى حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا النبي صلى الله عليه وسلم يتسحر فتنحنحت فقال: " أبو يحيى؟ " قلت: أبو يحيى.
قال: " هلم الغداء ".
قال: إني أريد الصيام.
قال: " وأنا أريد الصيام ولكن مؤذننا هذا في بصره سوء أو شيء وإنه أذن قبل طلوع الفجر.
[التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل] (4/ 252) :
وقال لي عبد الرحمن بن شريك: حدثنا أبي، سمع الأشعث بن سوار، عن يحيى بن عباد الأنصاري، عن أبيه، عن جده ، قال: غدوت إلى بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فأبصرت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتغدى، فقال: هلم إلى الغداء، قلت: أريد الصوم، قال: وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا هذا سيء البصر، أذن قبل أن يصبح.