- أَفضَلُ الصَّلاةِ بعدَ المفروضةِ صلاةٌ في جَوْفِ اللَّيلِ ، وأَفضَلُ الصيامِ بعدَ شهرِ رمضانَ شهرُ اللهِ الذي تَدْعونه المُحَرَّمَ.
أخرجه مسلم (1163)، وأبو داود (2429)، وأحمد (8507) واللفظ له
[صحيح مسلم] (2/ 821 ) 203- (1163) وحدثني زهير بن حرب.
حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
يرفعه.
قال
سئل: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ وأي الصيام أفضل بعد شهر رمضان؟ فقال (( أفضل الصلاة، بعد الصلاة المكتوبة، الصلاة في جوف الليل.
وأفضل الصيام، بعد شهر رمضان، صيام شهر الله المحرم))
(1163)- وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا حسين بن علي عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير ، بهذا الإسناد، في ذكر الصيام عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله
[سنن أبي داود] (2/ 323) 2429- حدثنا مسدد، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم، وإن أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة من الليل))، لم يقل قتيبة: ((شهر))، قال ((رمضان))
[مسند أحمد] (14/ 200 ط الرسالة) 8507- حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم))