لأنْ أشيعَ مجاهدًا في سبيلِ اللهِ فأكنفه على رحلِه غدوةً أو روحةً – أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها
أخرجه ابن ماجه (2824)، وأحمد (15643)، والطبراني (20/ 190) (421) واللفظ لهم جميعا.
[سنن ابن ماجه] (2/ 943 ) :
2824 - حدثنا جعفر بن مسافر قال: حدثنا أبو الأسود قال: حدثنا ابن لهيعة، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله فأكفه على رحله غدوة أو روحة، أحب إلي من الدنيا وما فيها
[مسند أحمد] (24/ 401 ط الرسالة) :
15643 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله، فأكتفه على راحلة غدوة أو روحة أحب إلي من الدنيا وما فيها "
[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 190) :
421 - حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله، فأعينه على غدوة أو روحة أحب إلي من الدنيا وما فيها