- عن أبي هريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما من أحدٍ يُنْفِقُ زوجيْنِ من مالِهِ إلا دُعِيَ من أبوابِ الجنةِ الثمانيةِ يا عبدَ اللهِ هذا خيرٌ فمن كان من أهلِ الصلاةِ دُعِيَ من بابِ الصلاةِ ومن كان من أهلِ الصيامِ دُعِيَ من بابِ الرَّيَّانِ
أخرجه البخاري (1897)، ومسلم (1027) مطولاً باختلاف يسير
صحيح البخاري ـ حسب ترقيم فتح الباري (3/ 32) 1897- حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني معن ، قال : حدثني مالك ، عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة فقال أبو بكر ، رضي الله عنه ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم.
صحيح مسلم (2/ 711 ت عبد الباقي) :
85 - (1027) حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى التجيبي (واللفظ لأبي الطاهر) قالا: حدثنا بن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله! هذا خير.
فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة.
ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد.
ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة.
ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان".قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله! ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة.
فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم.
وأرجو أن تكون منهم".