فضَّل اللهُ قريشًا بسبع خلالٍ : أني منهم، وأنَّ النُّبوَّةَ فيهم، والحجابةَ والسقايةَ فيهم، وأنَّ اللهَ نصرهم على الفيلِ، وأنهم عبَدوا اللهَ عزَّ وجلَّ عشرَ سنين لا يعبدُه غيرُهم، وأنَّ اللهَ أنزل فيهم سورةً من القرآن ثم تلاها رسولُ اللهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)
أخرجه الطبراني (24/209) (994)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/262)، والحاكم (3975) باختلاف يسير.