- لكُلِّ عملٍ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ، ولأهلِ الصِّيامِ بابٌ يُدعى منه الصائِمونَ، يُقالُ له: الرَّيَّانُ...، الحديث.

[يعني حديثَ: لكُلِّ أهلِ عملٍ بابٌ مِن ‌أبوابِ ‌الجنَّةِ يُدعَونَ منه بذاك العملِ، فلأهلِ الصِّيامِ بابٌ ‌يُقالُ ‌له: ‌الرَّيَّانُ، فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، فهل مِن أحدٍ يُدعى مِن تلك الأبوابِ كُلِّها؟ قال: نعَم، وإنِّي أرجو أن تكونَ منهم يا أبا بكرٍ].

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# جنة - أبواب الجنة# صيام - باب الريان للصائمين# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 1989
الحكم:يرويه الزُّهريُّ، واختُلِف عنه؛ فرواه مالِكٌ، ومُحمَّدُ بنُ إسحاقَ، والنُّعمانُ بنُ راشِدٍ، وأبو أُوَيسٍ، عن الزُّهريِّ، عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي هُرَيرةَ. ورواه قيسُ بنُ سَعدٍ، عن الزُّهريِّ مُرسَلًا. وحدَّث به فُضَيلُ بنُ عِياضٍ، عن هشامِ بنِ حسَّانَ، عن قيسِ بنِ سَعدٍ، عن الزُّهريِّ مُرسَلًا، وقولُ مالِكٍ ومَن تابَعه أشبَهُ بالصَّوابِ.

أحاديث ذات صلة