- بلغَ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْها أنَّ ابنَ عمرَ يحدِّثُ أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قال: الشَّهرُ تسعٌ وعشرونَ.
فقالت: إنما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تسعًا وعشرينَ
أخرجه أحمد (4866)، وابن راهوية (1261)، وأبي عوانة (2943) جميعا بمعناه.
[مسند أحمد] (8/ 472 ط الرسالة) :
4866 - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الشهر تسع وعشرون "، وصفق بيديه مرتين، ثم صفق الثالثة، وقبض إبهامه، فقالت عائشة : غفر الله لأبي عبد الرحمن، إنه وهل، إنما هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا، فنزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك نزلت لتسع وعشرين! فقال: " إن الشهر يكون تسعا وعشرين ".
مسند إسحاق بن راهويه (3/ 666) :
1261 - أخبرنا روح، نا ابن جريج، أخبرني ابن أبي مليكة، عن رجل، لا نكذبه قال: أخبرت عائشة، بقول ابن عمر أن الشهر تسع وعشرون، فأنكرت ذلك عائشة وقالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، ما هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن الشهر يكون تسعا وعشرين
مستخرج أبي عوانة (7/ 370) :
2943 - حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال الزهري: وأخبرني عروة، عن عائشة قالت: "فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين ليلة دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم-قالت: فبدأ بي- فقلت: يا رسول الله إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا، وإنك قد دخلت علي من تسع وعشرين أعدهن؟! فقال: "إن الشهر تسع وعشرين ".