- مَن أدخلَ على مؤمنٍ سرورًا فقد سرَّني، ومَن سرَّني فقد اتخذَ عندَ اللهِ عهدًا، ومَن اتخذَ عندَ اللهِ عهدًا فلَن تَمَسَّهُ النَّارُ أبدًا.
أخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر المقدسي (3/326)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (851) باختلاف يسير
أطراف الغرائب والأفراد (3/ 326) :
2804 - حديث: من أدخل على / مؤمن سرور الحديث.
غريب من حديث الأعمش عن مجاهد، وتفرد به أبو إسحاق الفزاري عنه وعنه زيد بن سعيد الواسطي لم نكتبه إلا عن أبي حامد محمد بن هارون الحضرمي .
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 23) :
851-وأخبرنا محمد بن عمر الأرموي والحسين بن علي الخياط قالا أنا عبد الصمد بن المأمون قال أنا الدارقطني قال نا أبو حامد محمد بن هارون قال نا زيد بن سعيد الو اسطي قال نا أبو اسحق الفزازي عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أدخل على مؤمن سرورا فقد سرني ومن سرني فقد اتخذ الله عهدا ومن اتخذ الله عهدا فلن تمسه النار أبدا".
قال الدارقطني: "تفرد به أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري عن الأعمش وتفرد به زيد عن الفزاري ولا نكتبه إلا عن أبي حامد".