- أنَّ ناقَةً له من تِلَادَةٍ سُرِقَتْ فوجدتُّها عندَ رجلٍ من الأنصارِ فقلتُ له ناقتي وأنا أُقِيمُ عليْهَا الْبَيِّنَةَ فأقَمْتُ علَيْهَا الْبَيِّنَةَ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقامَ الأنصاريُّ أنه اشتراها بثمانِيَةَ عشرَ من مشركٍ من أهلِ الطائفِ فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال ما شِئْتَ يا أبا لُبابَةَ إنْ شِئْتَ دفَعْتَ إليه ثمانيةَ عشرَ وأخذْتَ الراحلةَ وإن شئْتَ خَلَّيْتَ عنْهَا قلْتُ يا رسولَ اللهِ ما عندِي ما أُعْطِيهِ اليومَ ولكِنْ سَيَأْتِيني تمرٌ إلى الصِّرامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاكَ إليهِ
أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (1357) بلفظه.
مسند البزار (كشف الأستار) (2/ 126)
1357 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا علي بن ثابت، ثنا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن أبي مالك، قال: ثنا أبو لبابة الأسلمي ، أن ناقة له من تلاده سرقت، فوجدتها عند رجل من الأنصار، فقلت له: يا فتى، أنا أقيم عليها البينة، فأقمت عليها البينة عند النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام الأنصاري أنه اشتراها بثمانية عشر من مشرك من أهل الطائف، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ما شئت يا أبا لبابة، إن شئت دفعت إليه ثمانية عشر، وأخذت الراحلة، وإن شئت خليت عنها له ، قلت: يا رسول الله، ما عندي ما أعطيه اليوم، ولكن سيأتيني تمر إلى الصرام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك إليه .
قال البزار: لا نعلم روى أبو لبابة إلا هذا الحديث بهذا الإسناد.