- ما مِن يَومٍ إلَّا وللَّهِ فيه عُتَقاءُ يَعتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ، إلَّا يَومُ الجُمُعةِ؛ فإنَّهُ ما فيهِ ساعةٌ إلَّا وللَّهِ عُتَقاءُ يَعتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# جمعة - الساعة التي في الجمعة
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 14/ 548- 549
الحكم:[فيه أبو رجاء عبد الله بن واقد الهروي] وثقة أحمد ويحيى، وقال أبو زرعة: لم يكن به بأس.

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند الذهبي في سير أعلام النبلاء

الأصول والأحكام

سير أعلام النبلاء ط الرسالة (14/ 548) أخبرنا أبو الفضل بن تاج الأمناء، أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا أبو سعد الأديب، أخبرنا أبو بكر ابن مهران، حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا أبو رجاء عبد الله بن واقد الهروي، عن الضحاك، عن ابن عباس :

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما من يوم إلا ولله فيه عتقاء يعتقهم من النار، إلا يوم الجمعة، فإنه ما فيه ساعة إلا ولله عتقاء يعتقهم من النار) .

أحاديث ذات صلة