- الصِّيامُ للَّهِ لا يَعلمُ ثوابَ عملِهِ إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (3589) مطولاً.
شعب الإيمان (3/ 298 ت زغلول) :
3589 - ورواه أبو عقيل كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا سعيد بن سليمان ثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل ثنا عمر بن محمد بن زيد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:الأعمال عند الله سبعة، عملان موجبان، وعملان بأمثالهما، وعمل بعشر أمثاله وعمل بسبع مائة وعمل لا يعلم ثوابه إلا الله تعالى، فأما الموجبتان من لقي الله يعبده مخلصا لا يشرك به شيئا وجبت له الجنة، ومن لقي الله قد أشرك به وجبت له النار، ومن عمل سيئة جزي بمثلها أظنه ذكر من هم بحسنة جزي بمثلها فسقط من كتابي قال: ومن عمل حسنة جزي عشرا ومن أنفق ماله في سبيل الله ضعف له نفقته الدرهم بسبع مائة، والدينار بسبع مائة دينار، والصيام لله تعالى لا يعلم ثواب عمله إلا الله تعالى.