- نحو [اليَدانِ جَناحانِ، الرِّجلانِ بَريدانِ، والأُذُنانِ قُمعٌ، والعَينانِ دَليلٌ، واللِّسانُ تُرجُمانٌ، والطِّحالُ ضَحكٌ، والرِّئةُ نَفسٌ، والكُليَتانِ مَكرٌ، والكَبدُ رَحمةٌ، والقَلبُ مَلكٌ، فإذا فسَدَ المَلكُ فسَدَ جُنودُه، وإذا صَلَحَ المَلِكُ صَلَحَ جُنودُه]

الدلالات الموضوعية:# إحسان - صلاح القلوب# رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: الفوائد المجموعة
الراوي: أبو ذر، عائشة
المحدث: المعلمي
رقم/صفحة: 467
الحكم:[فيه] ابن الكلبي متروك اتهمه جماعة، وشيخه لا يعرف، [فيه] بكر بن سهل، ليس بشيء إذا انفرد، ونعيم بن حماد، كثير الخطأ، وكذا عتبة بن أبي الحكم، وطلحة بن نافع، صدوق لم يدرك كعبا ولا قارب، إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن السني كما في ((اللآلئ المصنوعة)) للسيوطي (1/ 89) بنحوه.أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (313) مطولا بنحوه.

الأصول والأحكام

الموضوعات لابن الجوزي (معتمد) (1/ 228)

313- أنبأنا محمد بن عبد الباقي، قال: أنبأنا حمد بن أحمد، قال: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني عتبة بن أبي حكيم، عن طلحة بن نافع، عن كعب، قال: أتيت عائشة ، فقلت: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت الإنسان، فانظري هل يوافق نعتي نعت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: انعت، فقال: عيناه هاد، وأذناه قمع، ولسانه ترجمان، ويداه جناحان، ورجلاه بريد، وكتفه رحمة، وطحاله ضحك، وكليتاه مكر، والقلب ملك، فإذا طاب طاب جنوده، وإذا فسد فسد جنوده، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإنسان هكذا.

- قال مؤلف الكتاب: هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أما الطريق الأول: ففيه عطية، ضعفه الجماعة، وقال ابن حبان: كان يسمع الكلبي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكنيه: أبا سعيد، ويروي ذلك، فيظن أنه الخدري، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب.

وأما الحكم، فقال ابن عدي: لا يتابعه الثقات على ما انفرد.

وأما سويد، فكان يحيى بن معين يحمل عليه ويقول: لو قدرت لعذرته.

وأما الطريق الأخرى؛ فقال يحيى بن معين: طلحة ليس بشيء، وعتبة ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: لا يحتج ببقية.

---

الموضوعات لابن الجوزي (معتمد) (1/ 228)

313- أنبأنا محمد بن عبد الباقي، قال: أنبأنا حمد بن أحمد، قال: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني عتبة بن أبي حكيم، عن طلحة بن نافع، عن كعب، قال: أتيت عائشة ، فقلت: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت الإنسان، فانظري هل يوافق نعتي نعت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: انعت، فقال: عيناه هاد، وأذناه قمع، ولسانه ترجمان، ويداه جناحان، ورجلاه بريد، وكتفه رحمة، وطحاله ضحك، وكليتاه مكر، والقلب ملك، فإذا طاب طاب جنوده، وإذا فسد فسد جنوده، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإنسان هكذا.

- قال مؤلف الكتاب: هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أما الطريق الأول: ففيه عطية، ضعفه الجماعة، وقال ابن حبان: كان يسمع الكلبي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكنيه: أبا سعيد، ويروي ذلك، فيظن أنه الخدري، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب.

وأما الحكم، فقال ابن عدي: لا يتابعه الثقات على ما انفرد.

وأما سويد، فكان يحيى بن معين يحمل عليه ويقول: لو قدرت لعذرته.

وأما الطريق الأخرى؛ فقال يحيى بن معين: طلحة ليس بشيء، وعتبة ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: لا يحتج ببقية.

---

اللآلئ المصنوعة للسيوطي (معتمد) (1/ 89)

وقال ابن السني في الطب أنبأنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا الوليد بن عقبة حدثنا بقية بن الوليد عن يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان قال قال أبو ذر أن رسول الله قال: قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة وجعل أذنه مستمعة وعينه ناظرة: فأما الأذنان فقمع والعين معبرة ما يوعى فقد أفلح من جعل له قلبا واعيا والله أعلم.

أحاديث ذات صلة