- قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخَوفِ : أن يَكونَ الإمامُ يصلِّي بطائفةٍ فذَكَرَ نحوَ سياقِ سالمٍ عن أبيهِ وقالَ في آخرِهِ فإن كانَ خَوفٌ أشدُّ من ذلِكَ فرِجالًا ورُكْبانًا
أخرجه ابن ماجه (1258)، والطبري في ((التفسير)) (4/ 394)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص340) بنحوه.
[سنن ابن ماجه] (1/ 399 ) :
1258 - حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا جرير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في صلاة الخوف أن يكون الإمام يصلي بطائفة معه، فيسجدون سجدة واحدة، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو، ثم ينصرف الذين سجدوا السجدة مع أميرهم، ثم يكونون مكان الذين لم يصلوا، ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلوا مع أميرهم سجدة واحدة، ثم ينصرف أميرهم وقد صلى صلاته، ويصلي كل واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه، فإن كان خوف أشد من ذلك، فرجالا أو ركبانا قال: يعني بالسجدة الركعة
تفسير الطبري (4/ 394) :
وبنحو الذي روى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن ابن عمر أنه كان يقول.
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال في صلاة الخوف: يصلي بطائفة من القوم ركعة، وطائفة تحرس، ثم ينطلق هؤلاء الذين صلى بهم ركعة حتى يقوموا مقام أصحابهم، ثم يجيء أولئك، فيصلي بهم ركعة، ثم يسلم، وتقوم كل طائفة فتصلى ركعة.
قال: فإن كان خوف أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا
أنساب الأشراف (ص340) :
حدثنا أحمد بن إبراهيم، وروح بن عبد المؤمن قالا، ثنا عارم، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر في صلاة الخوف، قال: يصلي بطائفة ويقوم طائفة حيال العدو، فيصلى بهؤلاء ركعة ثم يذهب هؤلاء فيقومون مقام أولئك، ويجيء هؤلاء فيصلي بهم ركعة ثم يسلم، فيقضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة.
وإن كان الخوف شديدا، صلوا رجالا وركبانا