- خَرَجْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مُهِلِّينَ بالحَجِّ، في أَشْهُرِ الحَجِّ، وفي حُرُمِ الحَجِّ، وَلَيَالِي الحَجِّ، حتَّى نَزَلْنَا بسَرِفَ، فَخَرَجَ إلى أَصْحَابِهِ فَقالَ: مَن لَمْ يَكُنْ معهُ مِنكُم هَدْيٌ فأحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً، فَلْيَفْعَلْ، وَمَن كانَ معهُ هَدْيٌ، فلا فَمِنْهُمُ الآخِذُ بهَا وَالتَّارِكُ لَهَا، مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ معهُ هَدْيٌ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَكانَ معهُ الهَدْيُ ، وَمع رِجَالٍ مِن أَصْحَابِهِ لهمْ قُوَّةٌ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي، فَقالَ: ما يُبْكِيكِ؟ قُلتُ: سَمِعْتُ كَلَامَكَ مع أَصْحَابِكَ فَسَمِعْتُ بالعُمْرَةِ قالَ وَما لَكِ؟ قُلتُ: لا أُصَلِّي، قالَ: فلا يَضُرُّكِ، فَكُونِي في حَجِّكِ، فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَكِيهَا، وإنَّما أَنْتِ مِن بَنَاتِ آدَمَ، كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكِ ما كَتَبَ عليهنَّ قالَتْ: فَخَرَجْتُ في حَجَّتي حتَّى نَزَلْنَا مِنًى فَتَطَهَّرْتُ، ثُمَّ طُفْنَا بالبَيْتِ، وَنَزَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ المُحَصَّبَ ، فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبِي بَكْرٍ، فَقالَ: اخْرُجْ بأُخْتِكَ مِنَ الحَرَمِ فَلْتُهِلَّ بعُمْرَةٍ، ثُمَّ لِتَطُفْ بالبَيْتِ، فإنِّي أَنْتَظِرُكُما هَا هُنَا قالَتْ: فَخَرَجْنَا فأهْلَلْتُ، ثُمَّ طُفْتُ بالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَجِئْنَا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو في مَنْزِلِهِ مِن جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَقالَ: هلْ فَرَغْتِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَآذَنَ في أَصْحَابِهِ بالرَّحِيلِ، فَخَرَجَ فَمَرَّ بالبَيْتِ فَطَافَ به قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَدِينَةِ.
أخرجه أبو داود (1782)، وأحمد (25838) بنحوه، والبخاري (394) مختصرًا.أخرجه البخاري (5548)، والنسائي (348)، وابن ماجة (2963) باختلاف يسير.أخرجه البخاري (1720)، ومسلم (1211).أخرجه البخاري (5329) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (1556)، ومسلم (1211).أخرجه البخاري (1561)، ومسلم (1211).أخرجه البخاري (319)، ومسلم (1211).أخرجه البخاري (317) بنحوه، ومسلم (1211).أخرجه البخاري (1783)، ومسلم (1211).أخرجه مسلم (1211)أخرجه البخاري (1562)، ومسلم (1211).أخرجه البخاري (294) مختصراً، ومسلم (1211).أخرجه البخاري (328)، ومسلم (1211).أخرجه البخاري (7229) مختصراً، ومسلم (1211).أخرجه البخاري (4401) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (317)، ومسلم (1211).أخرجه البخاري (1787)، ومسلم (1211).أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (536) باختلاف يسير، وابن ماجة (3075)، وإسحاق في ((مسنده)) (1106) بنحوه مطولًا.أخرجه أحمد (24932)، وأبو عوانة (3724)، وابن حزم في ((حجة الوداع)) (44) جميعهم بلفظه.أخرجه البخاري (1733) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (1560)، ومسلم (1211).
خَرَجْنَا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَشْهُرِ الحَجِّ، ولَيَالِي الحَجِّ، وحُرُمِ الحَجِّ، فَنَزَلْنَا بسَرِفَ، قالَتْ: فَخَرَجَ إلى أَصْحَابِهِ، فَقالَ: مَن لَمْ يَكُنْ مِنكُم معهُ هَدْيٌ، فأحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً؛ فَلْيَفْعَلْ، ومَن كانَ معهُ الهَدْيُ فلا.
قالَتْ: فَالْآخِذُ بهَا، والتَّارِكُ لَهَا مِن أَصْحَابِهِ.
قالَتْ: فأمَّا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجَالٌ مِن أَصْحَابِهِ، فَكَانُوا أَهْلَ قُوَّةٍ، وكانَ معهُمُ الهَدْيُ، فَلَمْ يَقْدِرُوا علَى العُمْرَةِ.
قالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا أَبْكِي، فَقالَ: ما يُبْكِيكِ يا هَنْتَاهُ؟ قُلتُ: سَمِعْتُ قَوْلَكَ لأصْحَابِكَ، فَمُنِعْتُ العُمْرَةَ، قالَ: وما شَأْنُكِ؟ قُلتُ: لا أُصَلِّي، قالَ: فلا يَضِيرُكِ؛ إنَّما أَنْتِ امْرَأَةٌ مِن بَنَاتِ آدَمَ، كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكِ ما كَتَبَ عليهنَّ، فَكُونِي في حَجَّتِكِ، فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَكِيهَا.
قالَتْ: فَخَرَجْنَا في حَجَّتِهِ حتَّى قَدِمْنَا مِنًى، فَطَهَرْتُ، ثُمَّ خَرَجْتُ مِن مِنًى، فأفَضْتُ بالبَيْتِ.
قالَتْ: ثُمَّ خَرَجَتْ معهُ في النَّفْرِ الآخِرِ، حتَّى نَزَلَ المُحَصَّبَ، ونَزَلْنَا معهُ، فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبِي بَكْرٍ، فَقالَ: اخْرُجْ بأُخْتِكَ مِنَ الحَرَمِ، فَلْتُهِلَّ بعُمْرَةٍ، ثُمَّ افْرُغَا، ثُمَّ ائْتِيَا هَاهُنَا، فإنِّي أَنْظُرُكُما حتَّى تَأْتِيَانِي.
قالَتْ: فَخَرَجْنَا، حتَّى إذَا فَرَغْتُ، وفَرَغْتُ مِنَ الطَّوَافِ، ثُمَّ جِئْتُهُ بسَحَرَ، فَقالَ: هلْ فَرَغْتُمْ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فَآذَنَ بالرَّحِيلِ في أَصْحَابِهِ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ، فَمَرَّ مُتَوَجِّهًا إلى المَدِينَةِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1560 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1560)، ومسلم (1211) أَنْساكُ الحَجِّ ثَلاثةٌ: التَّمَتُّعُ؛ وهو أنْ يُحْرِمَ الحاجُّ بالعُمْرةِ في أشهُرِ الحجِّ -وهي شَوَّالٌ وذو القَعدةِ، وذو الحِجَّةِ- ثُمَّ يَحِلَّ منها، ثُمَّ يُحْرِمَ بالحَجِّ مِن عامِه.
والقِرَانُ؛ وهو أنْ يُحْرِمَ الحاجُّ بالحَجِّ والعُمْرَةِ معًا.
والإفْرادُ؛ وهو أنْ يُحْرِمَ الحاجُّ بالحَجِّ فَقَطْ.
وفي هذا الحديثِ تَحكي عَائِشَةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها خرَجَتْ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشهُرِ الحجِّ، ولَيالي الحَجِّ، أي: أزمِنَتِه وأمكِنَتِه وَحالاتِه، وحُرُمِ الحجِّ، أي: مَمنوعاتِ الحجِّ ومُحرَّماتِه، فنَزَلوا بِسَرِفَ، وهو اسمُ بُقعةٍ على بُعدِ سِتَّةِ أميالٍ (10 كم تقريبًا) مِن مَكَّةَ، فخرَج صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أصحابِه فقالَ لهم: مَن لم يكُن مِنكُم معه هَدْيٌ -وهو اسمٌ لِما يُهدَى ويُذبَحُ في الحرَمِ مِن الإبلِ والبقَرِ والغنَمِ والمَعْزِ- فأَحَبَّ أنْ يَجعَلَ حَجَّتَه عُمرةً، فلْيفعَلْ، ولا حرَجَ عليه؛ وذلك لأنَّ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنهم لمَّا خَرَجوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ أحْرَموا جَميعًا بعُمرةٍ وحَجَّةٍ معًا، فلمَّا أنْ قَضى الجميعُ عُمرتَهم، أمَرَ مَن لم يَسُقِ الهَدْيَ أنْ يَحِلُّوا مِن إحرامِهم، ويُباحُ لهم كلُّ شَيءٍ، حتَّى إذا كان يومُ التَّرويةِ أحْرَموا للحجِّ، ومَن كان معه الهَدْيُ فلا يَجعَلْها عُمرةً، بلْ يَبْقى على إحرامِه، ولا يَحِلُّ منه، وتَدخُلُ أعمالُ عُمرتِه مع أعمالِ الحجِّ، فكان مِن الصَّحابةِ الآخِذَ بالعُمرةِ والتارِكَ لها، وظاهرُه أنَّ الأمرَ كان على التَّخييرِ؛ قيل: خيَّرَهم أوَّلًا بيْن الفسْخِ وعدَمِه مُلاطفةً لهم وإيناسًا بالعُمرةِ في أشهُرِ الحجِّ؛ لأنَّهم كانوا يَرَونها مِن أفجَرِ الفُجورِ، ثمَّ حتَّمَ عليهم بعْدَ ذلك الفسْخَ، وأمَرَهُم أمْرَ عَزيمةٍ، وألْزَمَهم إيَّاهُ، وكَرِهَ تَرَدُّدَهم في قَبولِ ذلك، ثمَّ قَبِلوه وفَعَلوه، إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، وأمَّا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجالٌ مِن أصحابِه فكانوا أهلَ قوَّةٍ، وكان معهم الهَدْيُ، فلم يَتحلَّلوا بعُمرةٍ.
فدَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ وهي تَبكي، فسَأَلَها: مَا يُبكيكِ يا هَنْتَاهُ؟ أي: يا بَلْهَاءُ، كأنَّها نُسِبت إلى قِلَّةِ المعرفةِ بِمَكايدِ النَّاسِ وشُرورهِم، أو المعنى: يا هذه.
فأجابَتْ بأنَّها سَمِعَتْ قولَه لأصحابِه بأنَّ مَن لم يكُنْ معه الهَدْيُ فلْيَتحلَّلْ بعْدَ العُمرةِ، وأعْلَمَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّها مُنِعت مِن أعمالِ العُمرةِ، مِن الطَّوافِ والسَّعيِ -وكانت قارِنةً-؛ لأنَّها حائِضٌ، وعبَّرَت عن الحَيضِ بقولِها: «لا أُصلِّي» تَأدُّبًا منها، فسَلَّاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخفَّفَ همَّهَا، فأخبَرها أنَّ هذا لا يَضيرُها، أي: لا يَضرُّها شيئًا؛ وأنَّها إنَّما هي امرأةٌ مِن بناتِ آدَمَ، كتَبَ اللهُ عليها ما كَتَبَ عَليهنَّ؛ فلَيستْ مُختصَّةً بذلك، بلْ كلُّ بَناتِ آدَمَ يكونُ مِنهنَّ هذا، وأخبَرَها أنْ تُكمِلَ حَجَّتَها، فعَسَى أنْ يَرزُقَها اللهُ تعالَى بها وتُكمِلَها.
فخَرَجَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها في حَجَّتِها حتَّى قَدِمَت مَشعرَ مِنًى -وهو وادٍ تُحيطُ به الجِبالُ، ويقَعُ شَرْقَ مكَّةَ، على الطَّريقِ بيْن مكَّةَ وجَبَلِ عَرَفةَ، ويَبعُدُ عن المسجدِ الحرامِ نحْوَ (6 كم) تَقريبًا، وفيه تُقامُ بَعضُ شَعائرِ الحجِّ، مِثلُ رمْيِ الجَمَراتِ- وكان ذلك يومَ النَّحرِ في العاشرِ مِن ذي الحجَّةِ، فطَهُرَتْ في ذلك اليومِ، ثمَّ خرَجَتْ مِن مِنًى، فأفاضَتْ بالبَيتِ، أي: فطافَتْ به طَوافَ الإفاضةِ، ثمَّ خَرَجَتْ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّفْرِ الآخِرِ، مع القَومِ الذين يَنفِرون مِن مِنًى في اليومِ الثَّالثَ عشرَ مِن ذي الحجَّةِ، وأمَّا النَّفْرُ الأوَّلُ ففي الثاني عشَرَ، ثمَّ نَزَلَت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُحَصَّبَ، وهو مَوضِعٌ مُتَّسِعٌ بيْن مَكَّةَ ومِنًى، وسُمِّيَ بالمُحَصَّبِ؛ لاجتماعِ الحَصْبَاءِ فيه بحمْلِ السَّيلِ.
ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهما، وأمَرَه أنْ يَخرُجَ بأُختِه عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها مِن الحَرَمِ إلى أدْنى الحِلِّ في التَّنعيمِ؛ لِتُحرِمَ بالعُمرةِ؛ لتَجمَعَ في النُّسُكِ بيْنَ أرضِ الحلِّ والحرمِ، كما يَجمَعُ الحاجُّ بيْنهُما، فلْتُهِلَّ بعُمرةٍ مَكانَ العُمرةِ الَّتي مَنَعَها الحَيضُ منها، ثمَّ بعْدَ الفراغِ مِن العُمرةِ يَرجِعَا إلى المُحَصَّبِ مرَّةً أُخرى، حيث يَنتظِرُهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَتْ ما أمَرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به وخَرَجَت إلى التَّنْعِيمِ -وهو مَوضِعٌ على طَريقِ المدينةِ، على بُعد (7 كم) مِن الحرَمِ الشَّريفِ، يُحرِمُ منه مَن كان بمكَّةَ- فأحْرَمَت بالعُمرةِ، حتَّى إذا فَرَغَت منها وفَرَغَت أيضًا مِن طَوافِ الوَداعِ، رجَعَت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُبَيْلَ الفَجْرِ الصَّادقِ، وأخبَرتْه أنَّها انْتَهَت مِن العُمرةِ، فأعلَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه بالرَّحيلِ، فارتحَلَ النَّاسُ، فمَرَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبيتِ، فطاف به طَوافَ الوداعِ قبْلَ صَلاةِ الصُّبحِ حالَ كَونِه مُتوجِّهًا إلى المدينةِ، كما في رِوايةِ مُسلمٍ.
وفي الحديثِ: رَحمةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَسليتُه لزَوجِه عندَ حُزنِها.
وفيه: أنَّ آخِرَ أعْمالِ الحاجِّ هو طَوافُ الوداعِ، ثمَّ الرَّحيلُ إلى بِلادهِ.
[صحيح مسلم] (2/ 874) 121 - (1211) وحدثني أبو أيوب الغيلاني، حدثنا بهز، حدثنا حماد، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لبينا بالحج حتى إذا كنا بسرف حضت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أبكي، وساق الحديث بنحو حديث الماجشون [خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج، حتى جئنا سرف فطمثت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقلت: والله، لوددت أني لم أكن خرجت العام، قال: ما لك؟ لعلك نفست؟ قلت: نعم، قال: هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري قالت: فلما قدمت مكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها عمرة فأحل الناس إلا من كان معه الهدي، قالت: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة، ثم أهلوا حين راحوا، قالت: فلما كان يوم النحر طهرت، فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت، قالت: فأتينا بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر، فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة؟ قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله، قالت: فإني لأذكر، وأنا جارية حديثة السن، أنعس فيصيب وجهي مؤخرة الرحل، حتى جئنا إلى التنعيم، فأهللت منها بعمرة، جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا]، غير أن حمادا ليس في حديثه: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وذوي اليسارة، ثم أهلوا حين راحوا ولا قولها وأنا جارية حديثة السن أنعس فيصيب وجهي مؤخرة الرحل.
سنن أبي داود (2/ 153) 1782 - حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ، أنها قالت: لبينا بالحج حتى إذا كنا بسرف حضت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك يا عائشة؟، فقلت: حضت ليتني لم أكن حججت، فقال: سبحان الله إنما ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم، فقال: انسكي المناسك كلها غير أن لا تطوفي بالبيت، فلما دخلنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة، إلا من كان معه الهدي، قالت: وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر يوم النحر، فلما كانت ليلة البطحاء وطهرت عائشة قالت: يا رسول الله، أترجع صواحبي بحج وعمرة وأرجع أنا بالحج، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر، فذهب بها إلى التنعيم فلبت بالعمرة.
[مسند أحمد] (43/ 32) 25838 - حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: لبينا بالحج، حتى إذا كنا بسرف حضت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك يا عائشة؟ قلت: حضت ليتني لم أكن حججت ، قال: " سبحان الله إنما ذاك شيء كتبه الله عز وجل على بنات آدم، انسكي المناسك كلها، غير أن لا تطوفي بالبيت، قالت: فلما دخلنا مكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة، إلا من كان معه الهدي، قالت: وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر يوم النحر، فلما كانت ليلة البطحاء طهرت، فقالت: يا رسول الله أترجع صواحبي بحجة وعمرة، وأرجع أنا بحجة، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فذهب بي إلى التنعيم فلبيت بعمرة ".
[صحيح البخاري] (1/ 66) 294 - حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعت القاسم بن محمد، يقول: سمعت عائشة تقول: خرجنا لا نرى إلا الحج، فلما كنا بسرف حضت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، قال: ما لك أنفست؟.
قلت: نعم، قال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت قالت: وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر.
[صحيح مسلم] (2/ 873) 119 - (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نرى إلا الحج، حتى إذا كنا بسرف، أو قريبا منها، حضت فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: أنفست؟ - يعني الحيضة قالت - قلت: نعم، قال: إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي قالت: وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر
[صحيح البخاري] (7/ 99) 5548 - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، وحاضت بسرف، قبل أن تدخل مكة، وهي تبكي، فقال: ما لك أنفست؟ قالت: نعم، قال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت فلما كنا بمنى، أتيت بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه بالبقر
سنن النسائي (1/ 180) 348 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عن أبيه، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا الحج، فلما كنا بسرف حضت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال: ما لك أنفست؟ قلت: نعم.
قال: هذا أمر كتبه الله عز وجل على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت
[سنن ابن ماجه] (2/ 988) 2963 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نرى إلا الحج، فلما كنا بسرف، أو قريبا من سرف، حضت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أبكي، فقال: ما لك أنفست؟ قلت: نعم، قال إن هذا أمر كتبه الله، على بنات آدم، فاقضي المناسك كلها، غير أن لا تطوفي بالبيت قالت: وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه، بالبقر
[صحيح البخاري] (2/ 173) 1720- حدثنا خالد بن مخلد: حدثنا سليمان قال: حدثني يحيى قال: حدثتني عمرة قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: ((خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة، ولا نرى إلا الحج، حتى إذا دنونا من مكة، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي، إذا طاف بالبيت، ثم يحل، قالت: عائشة رضي الله عنها: فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح النبي صلى الله عليه وسلم عن أزواجه.
قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم، فقال: أتتك بالحديث على وجهه)).
[صحيح مسلم] (2/ 870 ) ((111- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي.
قال
قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللنا بعمرة.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة.
ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت: فقدمت مكة وأنا حائض.
لم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال
((انقضي رأسك وامتشطي.
وأهلي بالحج ودعي العمرة)) قالت ففعلت.
فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم.
فاعتمرت.
فقال: ((هذه مكان عمرتك)) فطاف، الذين أهلوا بالعمرة، بالبيت وبالصفا والمروة.
ثم حلوا.
ثم طافوا طوافا آخر، بعد أن رجعوا من منى لحجهم.
وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافا واحدا)).
112- (1211) وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي.
حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج.
حتى قدمنا مكة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحرم بعمرة، ولم يهد، فليحلل.
ومن أحرم بعمرة، وأهدى، فلا يحل حتى ينحر هديه.
ومن أهل بحج، فليتم حجه)) قالت عائشة رضي الله عنها: فحضت.
فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة.
ولم أهلل إلا بعمرة.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنقض رأسي، وأمتشط، وأهل بحج، وأترك العمرة.
ققالت: ففعلت ذلك.
حتى إذا قضيت حجتي، بعث معي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر.
وأمرني أن أعتمر من التنعيم.
مكان عمرتي، التي أدركني الحج ولم أحلل منها.
113- (1211) وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللت بعمرة.
ولم أكن سقت الهدي.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((من كان معه هدي، فليهلل بالحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت فحضت.
فلما دخلت ليلة عرفة، قلت: يا رسول الله! إني كنت أهللت بعمرة.
فكيف أصنع بحجتي؟ قال: ((انقضي رأسك.
وامتشطي.
وأمسكي عن العمرة.
وأهلي بالحج)) قالت: فلما قضيت حجتي أمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني، فأعمرني من التنعيم.
مكان عمرتي التي أمسكت عنها.
114- (1211) حدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن الزهري.
عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة، فليفعل.
ومن أراد أن يهل بحج، فليهل ومن أراد أن يهل بعمرة، فليهل)) قالت عائشة رضي الله عنها: فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج.
وأهل به ناس معه.
وأهل ناس بالعمرة والحج وأهل ناس بعمرة.
وكنت فيمن أهل بالعمرة.
115- (1211) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.
موافين لهلال ذي الحجة.
قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل.
فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة)) قالت: فكان من القوم من أهل بعمرة.
ومنهم من أهل بالحج.
قالت: فكنت أنا ممن أهل بعمرة.
فخرجنا حتى قدمنا مكة.
فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، لم أحل من عمرتي.
فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((دعي عمرتك.
وانقضي رأسك.
وامتشطي.
وأهلي بالحج)) قالت: ففعلت.
فلما كانت ليلة الحصبة، وقد قضى الله حجنا، أرسل معي عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني وخرج بي إلى التنعيم.
فأهللت بعمرة.
فقضى الله حجنا وعمرتنا.
ولم يكن في ذلك هدي ولا صدقة ولا صوم.
116- (1211) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا ابن نمير.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا موافين مع رسول الله عليه وسلم لهلال ذى الحجة.
لانرى إلا الحج.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب منكم أن يهل بعمرة، فليهل بعمرة)) وساق الحديث بمثل حديث عبدة.
117- (1211) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا وكيع.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين لهلال ذي الحجة.
منا من أهل بعمرة.
ومنا من أهل بحجة وعمرة.
ومنا من أهل بحجة.
فكنت فيمن أهل بعمرة.
وساق الحديث بنحو حديثهما.
وقال فيه: قال عروة في ذلك: إنه قضى الله حجها وعمرتها قال هشام: ولم يكن في ذلك هدي ولا صيام ولا صدقة.
118- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
أنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فمنا من أهل بعمرة.
ومنا من أهل بحج وعمرة.
ومنا من أهل بالحج.
وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج.
فأما من أهل بعمرة فحل.
وأما من أهل بحج أوجمع الحج والعمرة، فلم يحلوا، حتى كان يوم النحر.
119- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.
جميعا عن ابن عيينة.
قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نرى إلا الحج.
حتى إذا كنا بسرف، أو قريبا منها، حضت.
فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((أنفست)) (يعني الحيضة قالت) قلت: نعم.
قال
((إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم.
فافضي ما يقضي الحاج.
غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي)).
قالت: وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر.
120- (1211) حدثني سليمان بن عبد الله أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو.
حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج.
حتى جئنا سرف فطمثت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((ما يبكيك؟)) فقلت: والله! لوددت أني لم أكن خرجت العام.
قال ((مالك؟ لعلك نفست؟)) قلت: نعم.
قال: ((هذا شيء كتبه على بنات آدم.
افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) قالت: فلما قدمت مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ((اجعلوها عمرة)) فأحل الناس إلا من كان معه الهدي.
قالت: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة.
ثم أهلوا حين راحوا.
قالت: فلما كان يوم النحر طهرت.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت.
قالت: فأتينا بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة؟ قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله.
قالت: فإني لأذكر، وأنا جارية حديثة السن، أنعس فتيصيب وجهي مؤخرة الرحل.
حتى جئنا إلى التنعيم.
فأهللت منها بعمرة.
جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا.
121- (1211) وحدثني أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا بهز.
حدثنا حماد عن عبد الرحمن عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
لبينا بالحج.
حتى إذا كنا بسرف حضت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
وساق الحديث بنحو حديث الماجشون.
غير أن حمادا ليس في حديثه: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة ثم أهلوا حين راحوا.
ولا قولها: وأنا جارية حديثة السن أنعس فتصيب وجهي مؤخرة الرحل.
122- (1211) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.
حدثني خالي مالك بن أنس.
ح وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج.
123- (1211) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا إسحاق بن سليمان عن أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج.
في أشهر الحج.
وفي حرم الحج.
وليالي الحج.
حتى نزلنا بسرف.
فخرج إلى أصحابه فقال: ((من لم يكن معه منكم هدي فأحب أن يجعلها عمرة، فليفعل.
ومن كان معه هدي، فلا)) فمنهم الآخذ بها والتارك لها.
ممن لم يكن معه هدي.
فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه الهدي.
ومع رجال من أصحابه لهم قوة.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال: ((ما يبكيك؟)) قلت: سمعت كلامك مع أصحابك فسمعت بالعمرة (فمنعت العمرة) قال ((ومالك؟)) قلت: لا أصلي.
قال: ((فلا يضرك فكوني في حجك.
فعسى الله أن يرزقكيها.
وإنما أنت من بنات آدم.
كتب الله عليك ما كتب عليهن)) قالت: فخرجت في حجتي حتى نزلنا منى فتطهرت.
ثم طفنا بالبيت.
ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب.
فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ((اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة.
ثم لتطف بالبيت.
فإني أنتظركما ههنا)) قالت: فخرجنا فأهللت.
ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة.
فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في منزله من جوف الليل.
فقال ((هل فرغت؟)) قلت: نعم.
فآذن في أصحابه بالرحيل.
فخرج فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح.
ثم خرج إلى المدينة.
124- (1211) حدثني يحيى بن أيوب.
حدثنا عباد بن عباد المهلبي.
حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: منا من أهل بالحج مفردا.
ومنا من قرن.
ومنا من تمتع.
(1211)- حدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا محمد بن بكر.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد.
قال: جاءت عائشة حاجة.
125- (1211) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا سليمان (يعني ابن بلال) عن يحيى (وهو ابن سعيد) عن عمرة.
قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة.
ولا نرى إلا أنه الحج حتى إذا دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي، إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، أن يحل.
قالت عائشة رضي الله عنها: فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه.
قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد.
فقال: أتتك، والله! بالحديث على وجهه.
(1211)- وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب.
قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرتني عمرة أنها سمعت عائشة رضي الله عنها.
ح وحدثناه ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن يحيى، بهذا الإسناد، مثله.
126- (1211) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن علية عن ابن عون، عن إبراهيم،
عن الأسود، عن أم المؤمنين.
ح وعن القاسم، عن أم المؤمنين .
قالت: قلت
يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد.
قال: ((انتظري.
فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم.
فأهلي منه.
ثم القينا عند كذا وكذا (قال أظنه قال غدا) ولكنها على قدر نصبك أو (قال) نفقتك)).
127- (1211) وحدثنا ابن المثنى.
حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون، عن القاسم وإبراهيم.
قال: لا أعرف حديث أحدهما من الآخر؛ أن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت
يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين.
فذكر الحديث.
128- (1211) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال زهير: حدثنا.
وقال إسحاق: أخبرنا جرير) عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج.
فلما قدمنا مكة تطوفنا بالبيت.
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل.
قالت: فحل من لم يكن ساق الهدي.
ونساؤه لم يسقن الهدي.
فأحللن.
قالت عائشة: فحضت.
فلم أطف بالبيت.
فلما كانت ليلة الحصبة قالت: قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بعمرة وحجة، وأرجع أنا بحجة؟ قال: ((أو ما كنت طفت ليالي قدمنا مكة؟)) قالت: قلت: لا.
قال: ((فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم.
فأهلي بعمرة.
ثم موعدك مكان كذا وكذا)).
قالت صفية: ما أراني إلا حابستكم.
قال: ((عقرى حلقى.
أو ماكنت طفت يوم النحر؟)) قالت: بلى.
قال: ((لا بأس.
انفري)).
قالت عائشة: فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها.
أو أنا مصعدة وهو منهبط منها.
وقال إسحاق: متهبطة ومتهبط.
129- (1211) وحدثناه سويد بن سعيد عن علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلبي.
لا نذكر حجا ولا عمرة.
وساق الحديث بمعنى حديث منصور.
130- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار.
جميعا عن غندر.
قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن الحكم، عن علي بن الحسين، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس.
فدخل علي وهو غضبان.
فقلت: من أغضبك، يا رسول الله! أدخله الله النار.
قال ((أو ماشعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون؟)) (قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب) ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا((.
131- (1211) وحدثناه عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن الحكم.
سمع علي بن الحسين عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
قدم النبي صلى الله عليه وسلم لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة.
بمثل حديث غندر.
ولم يذكر الشك من الحكم في قوله: يترددون.
132- (1211) حدثنا محمد بن حاتم.
حدثنا بهز.
حدثنا وهيب.
حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها أهلت بعمرة.
فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت.
فنسكت المناسك كلها.
وقد أهلت بالحج.
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم، يوم النفر
))يسعك طوافك لحجك وعمرتك(( فأبت.
فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم.
فاعتمرت بعد الحج.
133- (1211) وحدثني حسن بن علي الحلواني.
حدثنا زيد بن الحباب.
حدثني إبراهيم بن نافع.
حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها حاضت بسرف.
فتطهرت بعرفة.
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
))يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة، عن حجك وعمرتك((.
134- (1211) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي.
حدثنا خالد بن الحارث.
حدثنا قرة.
حدثنا عبد الحميد بن جبير بن شيبة.
حدثتنا صفية بنت شيبة.
قالت
قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله! أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن ينطلق بها إلى التنعيم.
قالت: فأردفني خلفه على جمل له.
قالت: فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي.
فيضرب رجلي بعلة الراحلة.
قلت له: وهل ترى من أحد؟ قالت: فأهللت بعمرة.
ثم أقبلنا حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحصبة.
[صحيح مسلم] (2/ 880 ) :
133 - (1211) وحدثني حسن بن علي الحلواني.
حدثنا زيد بن الحباب.
حدثني إبراهيم بن نافع.
حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها حاضت بسرف.
فتطهرت بعرفة.
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة، عن حجك وعمرتك".
[صحيح البخاري] (1/ 73) 328- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا رسول الله، إن صفية بنت حيي قد حاضت؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلها تحبسنا، ألم تكن طافت معكن؟.
فقالوا: بلى، قال: فاخرجي))
[صحيح مسلم] (2/ 965 ) ((385- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة ؛ أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
يا رسول الله! إن صفية بنت حيي قد حاضت.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لعلها تحبسنا.
ألم تكن قد طافت معكن بالبيت؟)) قالوا: بلى.
قال ((فاخرجن))
[صحيح البخاري] (9/ 83) 7229- حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب: حدثني عروة: أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولحللت مع الناس حين حلوا)).
[صحيح مسلم] (2/ 879 ) ((130- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار.
جميعا عن غندر.
قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن الحكم، عن علي بن الحسين، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس.
فدخل علي وهو غضبان.
فقلت: من أغضبك، يا رسول الله! أدخله الله النار.
قال ((أو ماشعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون؟)) (قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب) ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا(()).
131- (1211) وحدثناه عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن الحكم.
سمع علي بن الحسين عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
قدم النبي صلى الله عليه وسلم لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة.
بمثل حديث غندر.
ولم يذكر الشك من الحكم في قوله: يترددون.
[صحيح البخاري] (5/ 176) 4401- حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري: حدثني عروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتهما: ((أن صفية بنت حيي، زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في حجة الوداع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أحابستنا هي؟ فقلت: إنها قد أفاضت يا رسول الله، وطافت بالبيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلتنفر)).
[صحيح مسلم] (2/ 876) 124 - (1211) حدثني يحيى بن أيوب، حدثنا عباد بن عباد المهلبي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: منا من أهل بالحج مفردا، ومنا من قرن، ومنا من تمتع
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 451) 536 - حدثنا الهيثم بن خلف، ثنا صلت يعني ابن مسعود، ثنا عباد بن عباد، عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة ، قالت: منا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بالحج مفردا، ومنا من تمتع
[سنن ابن ماجه] (2/ 1027) 3075 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن محمد بن عمرو قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة ، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للحج على أنواع ثلاثة، فمنا من أهل بحج وعمرة معا، ومنا من أهل بحج مفرد، ومنا من أهل بعمرة مفردة، فمن كان أهل بحج وعمرة معا، لم يحلل من شيء، مما حرم منه، حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بالحج مفردا، لم يحلل من شيء، مما حرم منه، حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بعمرة مفردة، فطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، حل مما حرم عنه، حتى يستقبل حجا
مسند إسحاق بن راهويه (2/ 526) 1106 - أخبرنا عبدة بن سليمان، نا محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة ، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنواع ثلاثة فمنا من أهل بالحج والعمرة معا ومنا من أهل بالحج مفردا ومنا من أهل بالعمرة مفردة فأما من أهل بالحج والعمرة معا فلم يحل من شيء حرم عليه حتى يقضي مناسك الحج ومن أهل بالعمرة فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة حل مما كان حرم عليه حتى يستقبل
[صحيح البخاري] (2/ 175) 1733- حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن عائشة رضي الله عنها قالت: ((حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأفضنا يوم النحر، فحاضت صفية، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم منها ما يريد الرجل من أهله، فقلت: يا رسول الله، إنها حائض، قال: حابستنا هي، قالوا: يا رسول الله، أفاضت يوم النحر، قال: اخرجوا)).
ويذكر عن القاسم، وعروة، والأسود، عن عائشة رضي الله عنها: أفاضت صفية يوم النحر.
[صحيح مسلم] (2/ 879) 132 - (1211) حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أنها أهلت بعمرة، فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت، فنسكت المناسك كلها، وقد أهلت بالحج، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: يوم النفر يسعك طوافك لحجك وعمرتك فأبت، فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج
[مسند أحمد] مخرجا (41/ 410) 24932 - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن عائشة ، أنها أهلت بعمرة، فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت، فنسكت المناسك كلها، وقد أهلت بالحج، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر: يسعك طوافك لحجك، ولعمرتك، فأبت، فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج
مستخرج أبي عوانة (معتمد) (9/ 293)
3724 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ بمكة، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا وهيب بن خالد، حدثنا عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن عائشة ، أنها أهلت بعمرة، فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت، فنسكت المناسك كلها وقد أهلت بالحج، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم النفر: "يسعك طوافك لحجك وعمرتك"، قالت: فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج.
حجة الوداع لابن حزم (ص: 147) 44 - ولما حدثناه عبد الله بن يوسف، حدثنا أحمد بن فتح، حدثنا عبد الوهاب بن عيسى، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن علي، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز هو ابن أسد، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن عائشة : أنها أهلت بعمرة فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت فنسكت المناسك كلها، وقد أهلت بالحج فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم النفر: يسعك طوافك لحجك وعمرتك ، فأبت فبعثها مع عبد الرحمن بن أبي بكر أخيها إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج.
[صحيح البخاري] (3/ 3) 1783- حدثنا محمد بن سلام: أخبرنا أبو معاوية: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: ((خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين لهلال ذي الحجة، فقال لنا: من أحب منكم أن يهل بالحج فليهل، ومن أحب أن يهل بعمرة فليهل بعمرة، فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة.
قالت: فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج، وكنت ممن أهل بعمرة، فأظلني يوم عرفة وأنا حائض، فشكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ارفضي عمرتك، وانقضي رأسك، وامتشطي وأهلي بالحج، فلما كان ليلة الحصبة أرسل معي عبد الرحمن إلى التنعيم، فأهللت بعمرة مكان عمرتي)).
[صحيح مسلم] (2/ 870 ) ((111- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي.
قال
قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللنا بعمرة.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة.
ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت: فقدمت مكة وأنا حائض.
لم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال
((انقضي رأسك وامتشطي.
وأهلي بالحج ودعي العمرة)) قالت ففعلت.
فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم.
فاعتمرت.
فقال: ((هذه مكان عمرتك)) فطاف، الذين أهلوا بالعمرة، بالبيت وبالصفا والمروة.
ثم حلوا.
ثم طافوا طوافا آخر، بعد أن رجعوا من منى لحجهم.
وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافا واحدا)).
112- (1211) وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي.
حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج.
حتى قدمنا مكة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحرم بعمرة، ولم يهد، فليحلل.
ومن أحرم بعمرة، وأهدى، فلا يحل حتى ينحر هديه.
ومن أهل بحج، فليتم حجه)) قالت عائشة رضي الله عنها: فحضت.
فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة.
ولم أهلل إلا بعمرة.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنقض رأسي، وأمتشط، وأهل بحج، وأترك العمرة.
ققالت: ففعلت ذلك.
حتى إذا قضيت حجتي، بعث معي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر.
وأمرني أن أعتمر من التنعيم.
مكان عمرتي، التي أدركني الحج ولم أحلل منها.
113- (1211) وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللت بعمرة.
ولم أكن سقت الهدي.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((من كان معه هدي، فليهلل بالحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت فحضت.
فلما دخلت ليلة عرفة، قلت: يا رسول الله! إني كنت أهللت بعمرة.
فكيف أصنع بحجتي؟ قال: ((انقضي رأسك.
وامتشطي.
وأمسكي عن العمرة.
وأهلي بالحج)) قالت: فلما قضيت حجتي أمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني، فأعمرني من التنعيم.
مكان عمرتي التي أمسكت عنها.
114- (1211) حدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن الزهري.
عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة، فليفعل.
ومن أراد أن يهل بحج، فليهل ومن أراد أن يهل بعمرة، فليهل)) قالت عائشة رضي الله عنها: فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج.
وأهل به ناس معه.
وأهل ناس بالعمرة والحج وأهل ناس بعمرة.
وكنت فيمن أهل بالعمرة.
115- (1211) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.
موافين لهلال ذي الحجة.
قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل.
فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة)) قالت: فكان من القوم من أهل بعمرة.
ومنهم من أهل بالحج.
قالت: فكنت أنا ممن أهل بعمرة.
فخرجنا حتى قدمنا مكة.
فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، لم أحل من عمرتي.
فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((دعي عمرتك.
وانقضي رأسك.
وامتشطي.
وأهلي بالحج)) قالت: ففعلت.
فلما كانت ليلة الحصبة، وقد قضى الله حجنا، أرسل معي عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني وخرج بي إلى التنعيم.
فأهللت بعمرة.
فقضى الله حجنا وعمرتنا.
ولم يكن في ذلك هدي ولا صدقة ولا صوم.
116- (1211) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا ابن نمير.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا موافين مع رسول الله عليه وسلم لهلال ذى الحجة.
لانرى إلا الحج.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب منكم أن يهل بعمرة، فليهل بعمرة)) وساق الحديث بمثل حديث عبدة.
117- (1211) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا وكيع.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين لهلال ذي الحجة.
منا من أهل بعمرة.
ومنا من أهل بحجة وعمرة.
ومنا من أهل بحجة.
فكنت فيمن أهل بعمرة.
وساق الحديث بنحو حديثهما.
وقال فيه: قال عروة في ذلك: إنه قضى الله حجها وعمرتها قال هشام: ولم يكن في ذلك هدي ولا صيام ولا صدقة.
118- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
أنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فمنا من أهل بعمرة.
ومنا من أهل بحج وعمرة.
ومنا من أهل بالحج.
وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج.
فأما من أهل بعمرة فحل.
وأما من أهل بحج أوجمع الحج والعمرة، فلم يحلوا، حتى كان يوم النحر.
119- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.
جميعا عن ابن عيينة.
قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نرى إلا الحج.
حتى إذا كنا بسرف، أو قريبا منها، حضت.
فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((أنفست)) (يعني الحيضة قالت) قلت: نعم.
قال
((إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم.
فافضي ما يقضي الحاج.
غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي)).
قالت: وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر.
120- (1211) حدثني سليمان بن عبد الله أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو.
حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج.
حتى جئنا سرف فطمثت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((ما يبكيك؟)) فقلت: والله! لوددت أني لم أكن خرجت العام.
قال ((مالك؟ لعلك نفست؟)) قلت: نعم.
قال: ((هذا شيء كتبه على بنات آدم.
افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) قالت: فلما قدمت مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ((اجعلوها عمرة)) فأحل الناس إلا من كان معه الهدي.
قالت: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة.
ثم أهلوا حين راحوا.
قالت: فلما كان يوم النحر طهرت.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت.
قالت: فأتينا بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة؟ قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله.
قالت: فإني لأذكر، وأنا جارية حديثة السن، أنعس فتيصيب وجهي مؤخرة الرحل.
حتى جئنا إلى التنعيم.
فأهللت منها بعمرة.
جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا.
121- (1211) وحدثني أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا بهز.
حدثنا حماد عن عبد الرحمن عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
لبينا بالحج.
حتى إذا كنا بسرف حضت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
وساق الحديث بنحو حديث الماجشون.
غير أن حمادا ليس في حديثه: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة ثم أهلوا حين راحوا.
ولا قولها: وأنا جارية حديثة السن أنعس فتصيب وجهي مؤخرة الرحل.
122- (1211) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.
حدثني خالي مالك بن أنس.
ح وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج.
123- (1211) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا إسحاق بن سليمان عن أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج.
في أشهر الحج.
وفي حرم الحج.
وليالي الحج.
حتى نزلنا بسرف.
فخرج إلى أصحابه فقال: ((من لم يكن معه منكم هدي فأحب أن يجعلها عمرة، فليفعل.
ومن كان معه هدي، فلا)) فمنهم الآخذ بها والتارك لها.
ممن لم يكن معه هدي.
فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه الهدي.
ومع رجال من أصحابه لهم قوة.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال: ((ما يبكيك؟)) قلت: سمعت كلامك مع أصحابك فسمعت بالعمرة (فمنعت العمرة) قال ((ومالك؟)) قلت: لا أصلي.
قال: ((فلا يضرك فكوني في حجك.
فعسى الله أن يرزقكيها.
وإنما أنت من بنات آدم.
كتب الله عليك ما كتب عليهن)) قالت: فخرجت في حجتي حتى نزلنا منى فتطهرت.
ثم طفنا بالبيت.
ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب.
فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ((اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة.
ثم لتطف بالبيت.
فإني أنتظركما ههنا)) قالت: فخرجنا فأهللت.
ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة.
فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في منزله من جوف الليل.
فقال ((هل فرغت؟)) قلت: نعم.
فآذن في أصحابه بالرحيل.
فخرج فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح.
ثم خرج إلى المدينة.
124- (1211) حدثني يحيى بن أيوب.
حدثنا عباد بن عباد المهلبي.
حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: منا من أهل بالحج مفردا.
ومنا من قرن.
ومنا من تمتع.
(1211)- حدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا محمد بن بكر.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد.
قال: جاءت عائشة حاجة.
125- (1211) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا سليمان (يعني ابن بلال) عن يحيى (وهو ابن سعيد) عن عمرة.
قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة.
ولا نرى إلا أنه الحج حتى إذا دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي، إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، أن يحل.
قالت عائشة رضي الله عنها: فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه.
قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد.
فقال: أتتك، والله! بالحديث على وجهه.
(1211)- وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب.
قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرتني عمرة أنها سمعت عائشة رضي الله عنها.
ح وحدثناه ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن يحيى، بهذا الإسناد، مثله.
126- (1211) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن علية عن ابن عون، عن إبراهيم،
عن الأسود، عن أم المؤمنين.
ح وعن القاسم، عن أم المؤمنين .
قالت: قلت
يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد.
قال: ((انتظري.
فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم.
فأهلي منه.
ثم القينا عند كذا وكذا (قال أظنه قال غدا) ولكنها على قدر نصبك أو (قال) نفقتك)).
127- (1211) وحدثنا ابن المثنى.
حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون، عن القاسم وإبراهيم.
قال: لا أعرف حديث أحدهما من الآخر؛ أن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت
يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين.
فذكر الحديث.
128- (1211) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال زهير: حدثنا.
وقال إسحاق: أخبرنا جرير) عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج.
فلما قدمنا مكة تطوفنا بالبيت.
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل.
قالت: فحل من لم يكن ساق الهدي.
ونساؤه لم يسقن الهدي.
فأحللن.
قالت عائشة: فحضت.
فلم أطف بالبيت.
فلما كانت ليلة الحصبة قالت: قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بعمرة وحجة، وأرجع أنا بحجة؟ قال: ((أو ما كنت طفت ليالي قدمنا مكة؟)) قالت: قلت: لا.
قال: ((فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم.
فأهلي بعمرة.
ثم موعدك مكان كذا وكذا)).
قالت صفية: ما أراني إلا حابستكم.
قال: ((عقرى حلقى.
أو ماكنت طفت يوم النحر؟)) قالت: بلى.
قال: ((لا بأس.
انفري)).
قالت عائشة: فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها.
أو أنا مصعدة وهو منهبط منها.
وقال إسحاق: متهبطة ومتهبط.
129- (1211) وحدثناه سويد بن سعيد عن علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلبي.
لا نذكر حجا ولا عمرة.
وساق الحديث بمعنى حديث منصور.
130- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار.
جميعا عن غندر.
قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن الحكم، عن علي بن الحسين، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس.
فدخل علي وهو غضبان.
فقلت: من أغضبك، يا رسول الله! أدخله الله النار.
قال ((أو ماشعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون؟)) (قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب) ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا((.
131- (1211) وحدثناه عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن الحكم.
سمع علي بن الحسين عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
قدم النبي صلى الله عليه وسلم لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة.
بمثل حديث غندر.
ولم يذكر الشك من الحكم في قوله: يترددون.
132- (1211) حدثنا محمد بن حاتم.
حدثنا بهز.
حدثنا وهيب.
حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها أهلت بعمرة.
فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت.
فنسكت المناسك كلها.
وقد أهلت بالحج.
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم، يوم النفر
))يسعك طوافك لحجك وعمرتك(( فأبت.
فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم.
فاعتمرت بعد الحج.
133- (1211) وحدثني حسن بن علي الحلواني.
حدثنا زيد بن الحباب.
حدثني إبراهيم بن نافع.
حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها حاضت بسرف.
فتطهرت بعرفة.
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
))يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة، عن حجك وعمرتك((.
134- (1211) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي.
حدثنا خالد بن الحارث.
حدثنا قرة.
حدثنا عبد الحميد بن جبير بن شيبة.
حدثتنا صفية بنت شيبة.
قالت
قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله! أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن ينطلق بها إلى التنعيم.
قالت: فأردفني خلفه على جمل له.
قالت: فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي.
فيضرب رجلي بعلة الراحلة.
قلت له: وهل ترى من أحد؟ قالت: فأهللت بعمرة.
ثم أقبلنا حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحصبة.
[صحيح البخاري] (7/ 58) 5329- حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينفر إذا صفية على باب خبائها كئيبة، فقال لها: عقرى أو حلقى، إنك لحابستنا، أكنت أفضت يوم النحر؟ قالت: نعم.
قال: فانفري إذا)).
[صحيح مسلم] (2/ 880 ) :
134 - (1211) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي.
حدثنا خالد بن الحارث.
حدثنا قرة.
حدثنا عبد الحميد بن جبير بن شيبة.
حدثتنا صفية بنت شيبة.
قالت:قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله! أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن ينطلق بها إلى التنعيم.
قالت: فأردفني خلفه على جمل له.
قالت: فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي.
فيضرب رجلي بعلة الراحلة.
قلت له: وهل ترى من أحد؟ قالت: فأهللت بعمرة.
ثم أقبلنا حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحصبة.
[صحيح البخاري] (3/ 5) 1787- حدثنا مسدد: حدثنا يزيد بن زريع: حدثنا ابن عون، عن القاسم بن محمد، وعن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود قالا: قالت عائشة رضي الله عنها: ((يا رسول الله، يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك؟ فقيل لها: انتظري، فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم فأهلي، ثم ائتينا بمكان كذا، ولكنها على قدر نفقتك أو نصبك)).
[صحيح مسلم] (2/ 870 ) ((111- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي.
قال
قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللنا بعمرة.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة.
ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت: فقدمت مكة وأنا حائض.
لم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال
((انقضي رأسك وامتشطي.
وأهلي بالحج ودعي العمرة)) قالت ففعلت.
فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم.
فاعتمرت.
فقال: ((هذه مكان عمرتك)) فطاف، الذين أهلوا بالعمرة، بالبيت وبالصفا والمروة.
ثم حلوا.
ثم طافوا طوافا آخر، بعد أن رجعوا من منى لحجهم.
وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافا واحدا)).
112- (1211) وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي.
حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج.
حتى قدمنا مكة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحرم بعمرة، ولم يهد، فليحلل.
ومن أحرم بعمرة، وأهدى، فلا يحل حتى ينحر هديه.
ومن أهل بحج، فليتم حجه)) قالت عائشة رضي الله عنها: فحضت.
فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة.
ولم أهلل إلا بعمرة.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنقض رأسي، وأمتشط، وأهل بحج، وأترك العمرة.
ققالت: ففعلت ذلك.
حتى إذا قضيت حجتي، بعث معي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر.
وأمرني أن أعتمر من التنعيم.
مكان عمرتي، التي أدركني الحج ولم أحلل منها.
113- (1211) وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللت بعمرة.
ولم أكن سقت الهدي.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((من كان معه هدي، فليهلل بالحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت فحضت.
فلما دخلت ليلة عرفة، قلت: يا رسول الله! إني كنت أهللت بعمرة.
فكيف أصنع بحجتي؟ قال: ((انقضي رأسك.
وامتشطي.
وأمسكي عن العمرة.
وأهلي بالحج)) قالت: فلما قضيت حجتي أمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني، فأعمرني من التنعيم.
مكان عمرتي التي أمسكت عنها.
114- (1211) حدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن الزهري.
عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة، فليفعل.
ومن أراد أن يهل بحج، فليهل ومن أراد أن يهل بعمرة، فليهل)) قالت عائشة رضي الله عنها: فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج.
وأهل به ناس معه.
وأهل ناس بالعمرة والحج وأهل ناس بعمرة.
وكنت فيمن أهل بالعمرة.
115- (1211) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.
موافين لهلال ذي الحجة.
قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل.
فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة)) قالت: فكان من القوم من أهل بعمرة.
ومنهم من أهل بالحج.
قالت: فكنت أنا ممن أهل بعمرة.
فخرجنا حتى قدمنا مكة.
فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، لم أحل من عمرتي.
فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((دعي عمرتك.
وانقضي رأسك.
وامتشطي.
وأهلي بالحج)) قالت: ففعلت.
فلما كانت ليلة الحصبة، وقد قضى الله حجنا، أرسل معي عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني وخرج بي إلى التنعيم.
فأهللت بعمرة.
فقضى الله حجنا وعمرتنا.
ولم يكن في ذلك هدي ولا صدقة ولا صوم.
116- (1211) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا ابن نمير.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا موافين مع رسول الله عليه وسلم لهلال ذى الحجة.
لانرى إلا الحج.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب منكم أن يهل بعمرة، فليهل بعمرة)) وساق الحديث بمثل حديث عبدة.
117- (1211) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا وكيع.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين لهلال ذي الحجة.
منا من أهل بعمرة.
ومنا من أهل بحجة وعمرة.
ومنا من أهل بحجة.
فكنت فيمن أهل بعمرة.
وساق الحديث بنحو حديثهما.
وقال فيه: قال عروة في ذلك: إنه قضى الله حجها وعمرتها قال هشام: ولم يكن في ذلك هدي ولا صيام ولا صدقة.
118- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
أنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فمنا من أهل بعمرة.
ومنا من أهل بحج وعمرة.
ومنا من أهل بالحج.
وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج.
فأما من أهل بعمرة فحل.
وأما من أهل بحج أوجمع الحج والعمرة، فلم يحلوا، حتى كان يوم النحر.
119- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.
جميعا عن ابن عيينة.
قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نرى إلا الحج.
حتى إذا كنا بسرف، أو قريبا منها، حضت.
فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((أنفست)) (يعني الحيضة قالت) قلت: نعم.
قال
((إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم.
فافضي ما يقضي الحاج.
غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي)).
قالت: وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر.
120- (1211) حدثني سليمان بن عبد الله أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو.
حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج.
حتى جئنا سرف فطمثت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((ما يبكيك؟)) فقلت: والله! لوددت أني لم أكن خرجت العام.
قال ((مالك؟ لعلك نفست؟)) قلت: نعم.
قال: ((هذا شيء كتبه على بنات آدم.
افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) قالت: فلما قدمت مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ((اجعلوها عمرة)) فأحل الناس إلا من كان معه الهدي.
قالت: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة.
ثم أهلوا حين راحوا.
قالت: فلما كان يوم النحر طهرت.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت.
قالت: فأتينا بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة؟ قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله.
قالت: فإني لأذكر، وأنا جارية حديثة السن، أنعس فتيصيب وجهي مؤخرة الرحل.
حتى جئنا إلى التنعيم.
فأهللت منها بعمرة.
جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا.
121- (1211) وحدثني أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا بهز.
حدثنا حماد عن عبد الرحمن عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
لبينا بالحج.
حتى إذا كنا بسرف حضت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
وساق الحديث بنحو حديث الماجشون.
غير أن حمادا ليس في حديثه: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة ثم أهلوا حين راحوا.
ولا قولها: وأنا جارية حديثة السن أنعس فتصيب وجهي مؤخرة الرحل.
122- (1211) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.
حدثني خالي مالك بن أنس.
ح وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج.
123- (1211) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا إسحاق بن سليمان عن أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج.
في أشهر الحج.
وفي حرم الحج.
وليالي الحج.
حتى نزلنا بسرف.
فخرج إلى أصحابه فقال: ((من لم يكن معه منكم هدي فأحب أن يجعلها عمرة، فليفعل.
ومن كان معه هدي، فلا)) فمنهم الآخذ بها والتارك لها.
ممن لم يكن معه هدي.
فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه الهدي.
ومع رجال من أصحابه لهم قوة.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال: ((ما يبكيك؟)) قلت: سمعت كلامك مع أصحابك فسمعت بالعمرة (فمنعت العمرة) قال ((ومالك؟)) قلت: لا أصلي.
قال: ((فلا يضرك فكوني في حجك.
فعسى الله أن يرزقكيها.
وإنما أنت من بنات آدم.
كتب الله عليك ما كتب عليهن)) قالت: فخرجت في حجتي حتى نزلنا منى فتطهرت.
ثم طفنا بالبيت.
ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب.
فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ((اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة.
ثم لتطف بالبيت.
فإني أنتظركما ههنا)) قالت: فخرجنا فأهللت.
ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة.
فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في منزله من جوف الليل.
فقال ((هل فرغت؟)) قلت: نعم.
فآذن في أصحابه بالرحيل.
فخرج فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح.
ثم خرج إلى المدينة.
124- (1211) حدثني يحيى بن أيوب.
حدثنا عباد بن عباد المهلبي.
حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: منا من أهل بالحج مفردا.
ومنا من قرن.
ومنا من تمتع.
(1211)- حدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا محمد بن بكر.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد.
قال: جاءت عائشة حاجة.
125- (1211) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا سليمان (يعني ابن بلال) عن يحيى (وهو ابن سعيد) عن عمرة.
قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة.
ولا نرى إلا أنه الحج حتى إذا دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي، إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، أن يحل.
قالت عائشة رضي الله عنها: فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه.
قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد.
فقال: أتتك، والله! بالحديث على وجهه.
(1211)- وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب.
قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرتني عمرة أنها سمعت عائشة رضي الله عنها.
ح وحدثناه ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن يحيى، بهذا الإسناد، مثله.
126- (1211) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن علية عن ابن عون، عن إبراهيم،
عن الأسود، عن أم المؤمنين.
ح وعن القاسم، عن أم المؤمنين .
قالت: قلت
يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد.
قال: ((انتظري.
فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم.
فأهلي منه.
ثم القينا عند كذا وكذا (قال أظنه قال غدا) ولكنها على قدر نصبك أو (قال) نفقتك)).
127- (1211) وحدثنا ابن المثنى.
حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون، عن القاسم وإبراهيم.
قال: لا أعرف حديث أحدهما من الآخر؛ أن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت
يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين.
فذكر الحديث.
128- (1211) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال زهير: حدثنا.
وقال إسحاق: أخبرنا جرير) عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج.
فلما قدمنا مكة تطوفنا بالبيت.
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل.
قالت: فحل من لم يكن ساق الهدي.
ونساؤه لم يسقن الهدي.
فأحللن.
قالت عائشة: فحضت.
فلم أطف بالبيت.
فلما كانت ليلة الحصبة قالت: قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بعمرة وحجة، وأرجع أنا بحجة؟ قال: ((أو ما كنت طفت ليالي قدمنا مكة؟)) قالت: قلت: لا.
قال: ((فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم.
فأهلي بعمرة.
ثم موعدك مكان كذا وكذا)).
قالت صفية: ما أراني إلا حابستكم.
قال: ((عقرى حلقى.
أو ماكنت طفت يوم النحر؟)) قالت: بلى.
قال: ((لا بأس.
انفري)).
قالت عائشة: فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها.
أو أنا مصعدة وهو منهبط منها.
وقال إسحاق: متهبطة ومتهبط.
129- (1211) وحدثناه سويد بن سعيد عن علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلبي.
لا نذكر حجا ولا عمرة.
وساق الحديث بمعنى حديث منصور.
130- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار.
جميعا عن غندر.
قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن الحكم، عن علي بن الحسين، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس.
فدخل علي وهو غضبان.
فقلت: من أغضبك، يا رسول الله! أدخله الله النار.
قال ((أو ماشعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون؟)) (قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب) ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا((.
131- (1211) وحدثناه عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن الحكم.
سمع علي بن الحسين عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
قدم النبي صلى الله عليه وسلم لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة.
بمثل حديث غندر.
ولم يذكر الشك من الحكم في قوله: يترددون.
132- (1211) حدثنا محمد بن حاتم.
حدثنا بهز.
حدثنا وهيب.
حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها أهلت بعمرة.
فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت.
فنسكت المناسك كلها.
وقد أهلت بالحج.
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم، يوم النفر
))يسعك طوافك لحجك وعمرتك(( فأبت.
فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم.
فاعتمرت بعد الحج.
133- (1211) وحدثني حسن بن علي الحلواني.
حدثنا زيد بن الحباب.
حدثني إبراهيم بن نافع.
حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها حاضت بسرف.
فتطهرت بعرفة.
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
))يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة، عن حجك وعمرتك((.
134- (1211) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي.
حدثنا خالد بن الحارث.
حدثنا قرة.
حدثنا عبد الحميد بن جبير بن شيبة.
حدثتنا صفية بنت شيبة.
قالت
قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله! أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن ينطلق بها إلى التنعيم.
قالت: فأردفني خلفه على جمل له.
قالت: فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي.
فيضرب رجلي بعلة الراحلة.
قلت له: وهل ترى من أحد؟ قالت: فأهللت بعمرة.
ثم أقبلنا حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحصبة.
[صحيح البخاري] (2/ 141) 1560- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثني أبو بكر الحنفي: حدثنا أفلح بن حميد سمعت القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشهر الحج، وليالي الحج، وحرم الحج، فنزلنا بسرف، قالت: فخرج إلى أصحابه فقال: من لم يكن منكم معه هدي، فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل، ومن كان معه الهدي فلا.
قالت: فالآخذ بها والتارك لها من أصحابه، قالت: فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجال من أصحابه، فكانوا أهل قوة، وكان معهم الهدي، فلم يقدروا على العمرة، قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك يا هنتاه قلت: سمعت قولك لأصحابك، فمنعت العمرة، قال: وما شأنك.
قلت: لا أصلي، قال: فلا يضيرك، إنما أنت امرأة من بنات آدم، كتب الله عليك ما كتب عليهن، فكوني في حجتك، فعسى الله أن يرزقكيها.
قالت: فخرجنا في حجته حتى قدمنا منى، فطهرت، ثم خرجت من منى، فأفضت بالبيت، قالت: ثم خرجت معه في النفر الآخر، حتى نزل المحصب، ونزلنا معه، فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر، فقال: اخرج بأختك من الحرم، فلتهل بعمرة، ثم افرغا، ثم ائتيا ها هنا، فإني أنظركما حتى تأتياني.
قالت: فخرجنا، حتى إذا فرغت، وفرغت من الطواف، ثم جئته بسحر، فقال: هل فرغتم.
فقلت: نعم، فآذن بالرحيل في أصحابه، فارتحل الناس، فمر متوجها إلى المدينة)) ضير من ضار يضير ضيرا، ويقال: ضار يضور ضورا، وضر يضر ضرا.
[صحيح مسلم] (2/ 870 ) ((111- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي.
قال
قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللنا بعمرة.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة.
ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت: فقدمت مكة وأنا حائض.
لم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال
((انقضي رأسك وامتشطي.
وأهلي بالحج ودعي العمرة)) قالت ففعلت.
فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم.
فاعتمرت.
فقال: ((هذه مكان عمرتك)) فطاف، الذين أهلوا بالعمرة، بالبيت وبالصفا والمروة.
ثم حلوا.
ثم طافوا طوافا آخر، بعد أن رجعوا من منى لحجهم.
وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافا واحدا)).
112- (1211) وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي.
حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج.
حتى قدمنا مكة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحرم بعمرة، ولم يهد، فليحلل.
ومن أحرم بعمرة، وأهدى، فلا يحل حتى ينحر هديه.
ومن أهل بحج، فليتم حجه)) قالت عائشة رضي الله عنها: فحضت.
فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة.
ولم أهلل إلا بعمرة.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنقض رأسي، وأمتشط، وأهل بحج، وأترك العمرة.
ققالت: ففعلت ذلك.
حتى إذا قضيت حجتي، بعث معي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر.
وأمرني أن أعتمر من التنعيم.
مكان عمرتي، التي أدركني الحج ولم أحلل منها.
113- (1211) وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللت بعمرة.
ولم أكن سقت الهدي.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((من كان معه هدي، فليهلل بالحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت فحضت.
فلما دخلت ليلة عرفة، قلت: يا رسول الله! إني كنت أهللت بعمرة.
فكيف أصنع بحجتي؟ قال: ((انقضي رأسك.
وامتشطي.
وأمسكي عن العمرة.
وأهلي بالحج)) قالت: فلما قضيت حجتي أمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني، فأعمرني من التنعيم.
مكان عمرتي التي أمسكت عنها.
114- (1211) حدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن الزهري.
عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة، فليفعل.
ومن أراد أن يهل بحج، فليهل ومن أراد أن يهل بعمرة، فليهل)) قالت عائشة رضي الله عنها: فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج.
وأهل به ناس معه.
وأهل ناس بالعمرة والحج وأهل ناس بعمرة.
وكنت فيمن أهل بالعمرة.
115- (1211) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.
موافين لهلال ذي الحجة.
قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل.
فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة)) قالت: فكان من القوم من أهل بعمرة.
ومنهم من أهل بالحج.
قالت: فكنت أنا ممن أهل بعمرة.
فخرجنا حتى قدمنا مكة.
فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، لم أحل من عمرتي.
فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((دعي عمرتك.
وانقضي رأسك.
وامتشطي.
وأهلي بالحج)) قالت: ففعلت.
فلما كانت ليلة الحصبة، وقد قضى الله حجنا، أرسل معي عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني وخرج بي إلى التنعيم.
فأهللت بعمرة.
فقضى الله حجنا وعمرتنا.
ولم يكن في ذلك هدي ولا صدقة ولا صوم.
116- (1211) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا ابن نمير.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا موافين مع رسول الله عليه وسلم لهلال ذى الحجة.
لانرى إلا الحج.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب منكم أن يهل بعمرة، فليهل بعمرة)) وساق الحديث بمثل حديث عبدة.
117- (1211) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا وكيع.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين لهلال ذي الحجة.
منا من أهل بعمرة.
ومنا من أهل بحجة وعمرة.
ومنا من أهل بحجة.
فكنت فيمن أهل بعمرة.
وساق الحديث بنحو حديثهما.
وقال فيه: قال عروة في ذلك: إنه قضى الله حجها وعمرتها قال هشام: ولم يكن في ذلك هدي ولا صيام ولا صدقة.
118- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
أنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فمنا من أهل بعمرة.
ومنا من أهل بحج وعمرة.
ومنا من أهل بالحج.
وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج.
فأما من أهل بعمرة فحل.
وأما من أهل بحج أوجمع الحج والعمرة، فلم يحلوا، حتى كان يوم النحر.
119- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.
جميعا عن ابن عيينة.
قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نرى إلا الحج.
حتى إذا كنا بسرف، أو قريبا منها، حضت.
فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((أنفست)) (يعني الحيضة قالت) قلت: نعم.
قال
((إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم.
فافضي ما يقضي الحاج.
غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي)).
قالت: وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر.
120- (1211) حدثني سليمان بن عبد الله أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو.
حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج.
حتى جئنا سرف فطمثت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((ما يبكيك؟)) فقلت: والله! لوددت أني لم أكن خرجت العام.
قال ((مالك؟ لعلك نفست؟)) قلت: نعم.
قال: ((هذا شيء كتبه على بنات آدم.
افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) قالت: فلما قدمت مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ((اجعلوها عمرة)) فأحل الناس إلا من كان معه الهدي.
قالت: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة.
ثم أهلوا حين راحوا.
قالت: فلما كان يوم النحر طهرت.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت.
قالت: فأتينا بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة؟ قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله.
قالت: فإني لأذكر، وأنا جارية حديثة السن، أنعس فتيصيب وجهي مؤخرة الرحل.
حتى جئنا إلى التنعيم.
فأهللت منها بعمرة.
جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا.
121- (1211) وحدثني أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا بهز.
حدثنا حماد عن عبد الرحمن عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
لبينا بالحج.
حتى إذا كنا بسرف حضت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
وساق الحديث بنحو حديث الماجشون.
غير أن حمادا ليس في حديثه: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة ثم أهلوا حين راحوا.
ولا قولها: وأنا جارية حديثة السن أنعس فتصيب وجهي مؤخرة الرحل.
122- (1211) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.
حدثني خالي مالك بن أنس.
ح وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج.
123- (1211) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا إسحاق بن سليمان عن أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج.
في أشهر الحج.
وفي حرم الحج.
وليالي الحج.
حتى نزلنا بسرف.
فخرج إلى أصحابه فقال: ((من لم يكن معه منكم هدي فأحب أن يجعلها عمرة، فليفعل.
ومن كان معه هدي، فلا)) فمنهم الآخذ بها والتارك لها.
ممن لم يكن معه هدي.
فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه الهدي.
ومع رجال من أصحابه لهم قوة.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال: ((ما يبكيك؟)) قلت: سمعت كلامك مع أصحابك فسمعت بالعمرة (فمنعت العمرة) قال ((ومالك؟)) قلت: لا أصلي.
قال: ((فلا يضرك فكوني في حجك.
فعسى الله أن يرزقكيها.
وإنما أنت من بنات آدم.
كتب الله عليك ما كتب عليهن)) قالت: فخرجت في حجتي حتى نزلنا منى فتطهرت.
ثم طفنا بالبيت.
ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب.
فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ((اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة.
ثم لتطف بالبيت.
فإني أنتظركما ههنا)) قالت: فخرجنا فأهللت.
ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة.
فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في منزله من جوف الليل.
فقال ((هل فرغت؟)) قلت: نعم.
فآذن في أصحابه بالرحيل.
فخرج فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح.
ثم خرج إلى المدينة.
124- (1211) حدثني يحيى بن أيوب.
حدثنا عباد بن عباد المهلبي.
حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: منا من أهل بالحج مفردا.
ومنا من قرن.
ومنا من تمتع.
(1211)- حدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا محمد بن بكر.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد.
قال: جاءت عائشة حاجة.
125- (1211) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا سليمان (يعني ابن بلال) عن يحيى (وهو ابن سعيد) عن عمرة.
قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة.
ولا نرى إلا أنه الحج حتى إذا دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي، إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، أن يحل.
قالت عائشة رضي الله عنها: فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه.
قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد.
فقال: أتتك، والله! بالحديث على وجهه.
(1211)- وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب.
قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرتني عمرة أنها سمعت عائشة رضي الله عنها.
ح وحدثناه ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن يحيى، بهذا الإسناد، مثله.
126- (1211) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن علية عن ابن عون، عن إبراهيم،
عن الأسود، عن أم المؤمنين.
ح وعن القاسم، عن أم المؤمنين .
قالت: قلت
يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد.
قال: ((انتظري.
فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم.
فأهلي منه.
ثم القينا عند كذا وكذا (قال أظنه قال غدا) ولكنها على قدر نصبك أو (قال) نفقتك)).
127- (1211) وحدثنا ابن المثنى.
حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون، عن القاسم وإبراهيم.
قال: لا أعرف حديث أحدهما من الآخر؛ أن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت
يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين.
فذكر الحديث.
128- (1211) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال زهير: حدثنا.
وقال إسحاق: أخبرنا جرير) عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج.
فلما قدمنا مكة تطوفنا بالبيت.
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل.
قالت: فحل من لم يكن ساق الهدي.
ونساؤه لم يسقن الهدي.
فأحللن.
قالت عائشة: فحضت.
فلم أطف بالبيت.
فلما كانت ليلة الحصبة قالت: قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بعمرة وحجة، وأرجع أنا بحجة؟ قال: ((أو ما كنت طفت ليالي قدمنا مكة؟)) قالت: قلت: لا.
قال: ((فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم.
فأهلي بعمرة.
ثم موعدك مكان كذا وكذا)).
قالت صفية: ما أراني إلا حابستكم.
قال: ((عقرى حلقى.
أو ماكنت طفت يوم النحر؟)) قالت: بلى.
قال: ((لا بأس.
انفري)).
قالت عائشة: فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها.
أو أنا مصعدة وهو منهبط منها.
وقال إسحاق: متهبطة ومتهبط.
129- (1211) وحدثناه سويد بن سعيد عن علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلبي.
لا نذكر حجا ولا عمرة.
وساق الحديث بمعنى حديث منصور.
130- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار.
جميعا عن غندر.
قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن الحكم، عن علي بن الحسين، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس.
فدخل علي وهو غضبان.
فقلت: من أغضبك، يا رسول الله! أدخله الله النار.
قال ((أو ماشعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون؟)) (قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب) ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا((.
131- (1211) وحدثناه عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن الحكم.
سمع علي بن الحسين عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
قدم النبي صلى الله عليه وسلم لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة.
بمثل حديث غندر.
ولم يذكر الشك من الحكم في قوله: يترددون.
132- (1211) حدثنا محمد بن حاتم.
حدثنا بهز.
حدثنا وهيب.
حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها أهلت بعمرة.
فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت.
فنسكت المناسك كلها.
وقد أهلت بالحج.
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم، يوم النفر
))يسعك طوافك لحجك وعمرتك(( فأبت.
فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم.
فاعتمرت بعد الحج.
133- (1211) وحدثني حسن بن علي الحلواني.
حدثنا زيد بن الحباب.
حدثني إبراهيم بن نافع.
حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها حاضت بسرف.
فتطهرت بعرفة.
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
))يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة، عن حجك وعمرتك((.
134- (1211) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي.
حدثنا خالد بن الحارث.
حدثنا قرة.
حدثنا عبد الحميد بن جبير بن شيبة.
حدثتنا صفية بنت شيبة.
قالت
قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله! أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن ينطلق بها إلى التنعيم.
قالت: فأردفني خلفه على جمل له.
قالت: فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي.
فيضرب رجلي بعلة الراحلة.
قلت له: وهل ترى من أحد؟ قالت: فأهللت بعمرة.
ثم أقبلنا حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحصبة.
[صحيح البخاري] (2/ 140) 1556- حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ((خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا.
فقدمت مكة وأنا حائض، ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: انقضي رأسك، وامتشطي، وأهلي بالحج، ودعي العمرة.
ففعلت، فلما قضينا الحج، أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت، فقال: هذه مكان عمرتك.
قالت: فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت، وبين الصفا والمروة ثم حلوا، ثم طافوا طوافا واحدا بعد أن رجعوا من منى، وأما الذين جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافا واحدا)).
[صحيح مسلم] (2/ 871 ) ((113- (1211) وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت:خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللت بعمرة.
ولم أكن سقت الهدي.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((من كان معه هدي، فليهلل بالحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت فحضت.
فلما دخلت ليلة عرفة، قلت: يا رسول الله! إني كنت أهللت بعمرة.
فكيف أصنع بحجتي؟ قال: ((انقضي رأسك.
وامتشطي.
وأمسكي عن العمرة.
وأهلي بالحج)) قالت: فلما قضيت حجتي أمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني، فأعمرني من التنعيم.
مكان عمرتي التي أمسكت عنها)).
[صحيح البخاري] (1/ 70) 317- حدثنا عبيد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((خرجنا موافين لهلال ذي الحجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يهل بعمرة فليهلل، فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة.
فأهل بعضهم بعمرة وأهل بعضهم بحج، وكنت أنا ممن أهل بعمرة، فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، فشكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دعي عمرتك، وانقضي رأسك وامتشطي، وأهلي بحج.
ففعلت حتى إذا كان ليلة الحصبة، أرسل معي أخي عبد الرحمن بن أبي بكر، فخرجت إلى التنعيم، فأهللت بعمرة مكان عمرتي)) قال هشام: ولم يكن في شيء من ذلك هدي ولا صوم ولا صدقة
[صحيح مسلم] (2/ 873 ) ((120- (1211) حدثني سليمان بن عبد الله أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو.
حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج.
حتى جئنا سرف فطمثت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((ما يبكيك؟)) فقلت: والله! لوددت أني لم أكن خرجت العام.
قال ((مالك؟ لعلك نفست؟)) قلت: نعم.
قال: ((هذا شيء كتبه على بنات آدم.
افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) قالت: فلما قدمت مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ((اجعلوها عمرة)) فأحل الناس إلا من كان معه الهدي.
قالت: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة.
ثم أهلوا حين راحوا.
قالت: فلما كان يوم النحر طهرت.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت.
قالت: فأتينا بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة؟ قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله.
قالت: فإني لأذكر، وأنا جارية حديثة السن، أنعس فتيصيب وجهي مؤخرة الرحل.
حتى جئنا إلى التنعيم.
فأهللت منها بعمرة.
جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا))
[صحيح البخاري] (2/ 141) 1561- حدثنا عثمان: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها: ((خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج، فلما قدمنا تطوفنا بالبيت، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل، فحل من لم يكن ساق الهدي، ونساؤه لم يسقن فأحللن، قالت عائشة رضي الله عنها: فحضت، فلم أطف بالبيت، فلما كانت ليلة الحصبة، قالت: يا رسول الله، يرجع الناس بعمرة وحجة، وأرجع أنا بحجة؟ قال: وما طفت ليالي قدمنا مكة قلت: لا، قال: فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم، فأهلي بعمرة، ثم موعدك كذا وكذا.
قالت صفية: ما أراني إلا حابستهم، قال: عقرى حلقى، أوما طفت يوم النحر.
قالت: قلت: بلى، قال: لا بأس انفري قالت عائشة رضي الله عنها: فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها، أو أنا مصعدة وهو منهبط منها)).
[صحيح مسلم] (2/ 870 ) ((111- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي.
قال
قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللنا بعمرة.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة.
ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت: فقدمت مكة وأنا حائض.
لم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال
((انقضي رأسك وامتشطي.
وأهلي بالحج ودعي العمرة)) قالت ففعلت.
فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم.
فاعتمرت.
فقال: ((هذه مكان عمرتك)) فطاف، الذين أهلوا بالعمرة، بالبيت وبالصفا والمروة.
ثم حلوا.
ثم طافوا طوافا آخر، بعد أن رجعوا من منى لحجهم.
وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافا واحدا)).
112- (1211) وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي.
حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج.
حتى قدمنا مكة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحرم بعمرة، ولم يهد، فليحلل.
ومن أحرم بعمرة، وأهدى، فلا يحل حتى ينحر هديه.
ومن أهل بحج، فليتم حجه)) قالت عائشة رضي الله عنها: فحضت.
فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة.
ولم أهلل إلا بعمرة.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنقض رأسي، وأمتشط، وأهل بحج، وأترك العمرة.
ققالت: ففعلت ذلك.
حتى إذا قضيت حجتي، بعث معي رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر.
وأمرني أن أعتمر من التنعيم.
مكان عمرتي، التي أدركني الحج ولم أحلل منها.
113- (1211) وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللت بعمرة.
ولم أكن سقت الهدي.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((من كان معه هدي، فليهلل بالحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت فحضت.
فلما دخلت ليلة عرفة، قلت: يا رسول الله! إني كنت أهللت بعمرة.
فكيف أصنع بحجتي؟ قال: ((انقضي رأسك.
وامتشطي.
وأمسكي عن العمرة.
وأهلي بالحج)) قالت: فلما قضيت حجتي أمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني، فأعمرني من التنعيم.
مكان عمرتي التي أمسكت عنها.
114- (1211) حدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن الزهري.
عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة، فليفعل.
ومن أراد أن يهل بحج، فليهل ومن أراد أن يهل بعمرة، فليهل)) قالت عائشة رضي الله عنها: فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج.
وأهل به ناس معه.
وأهل ناس بالعمرة والحج وأهل ناس بعمرة.
وكنت فيمن أهل بالعمرة.
115- (1211) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.
موافين لهلال ذي الحجة.
قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل.
فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة)) قالت: فكان من القوم من أهل بعمرة.
ومنهم من أهل بالحج.
قالت: فكنت أنا ممن أهل بعمرة.
فخرجنا حتى قدمنا مكة.
فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، لم أحل من عمرتي.
فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((دعي عمرتك.
وانقضي رأسك.
وامتشطي.
وأهلي بالحج)) قالت: ففعلت.
فلما كانت ليلة الحصبة، وقد قضى الله حجنا، أرسل معي عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني وخرج بي إلى التنعيم.
فأهللت بعمرة.
فقضى الله حجنا وعمرتنا.
ولم يكن في ذلك هدي ولا صدقة ولا صوم.
116- (1211) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا ابن نمير.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا موافين مع رسول الله عليه وسلم لهلال ذى الحجة.
لانرى إلا الحج.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب منكم أن يهل بعمرة، فليهل بعمرة)) وساق الحديث بمثل حديث عبدة.
117- (1211) وحدثنا أبو كريب.
حدثنا وكيع.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين لهلال ذي الحجة.
منا من أهل بعمرة.
ومنا من أهل بحجة وعمرة.
ومنا من أهل بحجة.
فكنت فيمن أهل بعمرة.
وساق الحديث بنحو حديثهما.
وقال فيه: قال عروة في ذلك: إنه قضى الله حجها وعمرتها قال هشام: ولم يكن في ذلك هدي ولا صيام ولا صدقة.
118- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
أنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فمنا من أهل بعمرة.
ومنا من أهل بحج وعمرة.
ومنا من أهل بالحج.
وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج.
فأما من أهل بعمرة فحل.
وأما من أهل بحج أوجمع الحج والعمرة، فلم يحلوا، حتى كان يوم النحر.
119- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.
جميعا عن ابن عيينة.
قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نرى إلا الحج.
حتى إذا كنا بسرف، أو قريبا منها، حضت.
فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((أنفست)) (يعني الحيضة قالت) قلت: نعم.
قال
((إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم.
فافضي ما يقضي الحاج.
غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي)).
قالت: وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر.
120- (1211) حدثني سليمان بن عبد الله أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو.
حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج.
حتى جئنا سرف فطمثت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((ما يبكيك؟)) فقلت: والله! لوددت أني لم أكن خرجت العام.
قال ((مالك؟ لعلك نفست؟)) قلت: نعم.
قال: ((هذا شيء كتبه على بنات آدم.
افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) قالت: فلما قدمت مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ((اجعلوها عمرة)) فأحل الناس إلا من كان معه الهدي.
قالت: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة.
ثم أهلوا حين راحوا.
قالت: فلما كان يوم النحر طهرت.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت.
قالت: فأتينا بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة؟ قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله.
قالت: فإني لأذكر، وأنا جارية حديثة السن، أنعس فتيصيب وجهي مؤخرة الرحل.
حتى جئنا إلى التنعيم.
فأهللت منها بعمرة.
جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا.
121- (1211) وحدثني أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا بهز.
حدثنا حماد عن عبد الرحمن عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
لبينا بالحج.
حتى إذا كنا بسرف حضت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
وساق الحديث بنحو حديث الماجشون.
غير أن حمادا ليس في حديثه: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة ثم أهلوا حين راحوا.
ولا قولها: وأنا جارية حديثة السن أنعس فتصيب وجهي مؤخرة الرحل.
122- (1211) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.
حدثني خالي مالك بن أنس.
ح وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج.
123- (1211) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا إسحاق بن سليمان عن أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج.
في أشهر الحج.
وفي حرم الحج.
وليالي الحج.
حتى نزلنا بسرف.
فخرج إلى أصحابه فقال: ((من لم يكن معه منكم هدي فأحب أن يجعلها عمرة، فليفعل.
ومن كان معه هدي، فلا)) فمنهم الآخذ بها والتارك لها.
ممن لم يكن معه هدي.
فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه الهدي.
ومع رجال من أصحابه لهم قوة.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال: ((ما يبكيك؟)) قلت: سمعت كلامك مع أصحابك فسمعت بالعمرة (فمنعت العمرة) قال ((ومالك؟)) قلت: لا أصلي.
قال: ((فلا يضرك فكوني في حجك.
فعسى الله أن يرزقكيها.
وإنما أنت من بنات آدم.
كتب الله عليك ما كتب عليهن)) قالت: فخرجت في حجتي حتى نزلنا منى فتطهرت.
ثم طفنا بالبيت.
ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب.
فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ((اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة.
ثم لتطف بالبيت.
فإني أنتظركما ههنا)) قالت: فخرجنا فأهللت.
ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة.
فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في منزله من جوف الليل.
فقال ((هل فرغت؟)) قلت: نعم.
فآذن في أصحابه بالرحيل.
فخرج فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح.
ثم خرج إلى المدينة.
124- (1211) حدثني يحيى بن أيوب.
حدثنا عباد بن عباد المهلبي.
حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: منا من أهل بالحج مفردا.
ومنا من قرن.
ومنا من تمتع.
(1211)- حدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا محمد بن بكر.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد.
قال: جاءت عائشة حاجة.
125- (1211) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا سليمان (يعني ابن بلال) عن يحيى (وهو ابن سعيد) عن عمرة.
قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة.
ولا نرى إلا أنه الحج حتى إذا دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي، إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، أن يحل.
قالت عائشة رضي الله عنها: فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه.
قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد.
فقال: أتتك، والله! بالحديث على وجهه.
(1211)- وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب.
قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرتني عمرة أنها سمعت عائشة رضي الله عنها.
ح وحدثناه ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن يحيى، بهذا الإسناد، مثله.
126- (1211) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن علية عن ابن عون، عن إبراهيم،
عن الأسود، عن أم المؤمنين.
ح وعن القاسم، عن أم المؤمنين .
قالت: قلت
يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد.
قال: ((انتظري.
فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم.
فأهلي منه.
ثم القينا عند كذا وكذا (قال أظنه قال غدا) ولكنها على قدر نصبك أو (قال) نفقتك)).
127- (1211) وحدثنا ابن المثنى.
حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون، عن القاسم وإبراهيم.
قال: لا أعرف حديث أحدهما من الآخر؛ أن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت
يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين.
فذكر الحديث.
128- (1211) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال زهير: حدثنا.
وقال إسحاق: أخبرنا جرير) عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج.
فلما قدمنا مكة تطوفنا بالبيت.
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل.
قالت: فحل من لم يكن ساق الهدي.
ونساؤه لم يسقن الهدي.
فأحللن.
قالت عائشة: فحضت.
فلم أطف بالبيت.
فلما كانت ليلة الحصبة قالت: قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بعمرة وحجة، وأرجع أنا بحجة؟ قال: ((أو ما كنت طفت ليالي قدمنا مكة؟)) قالت: قلت: لا.
قال: ((فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم.
فأهلي بعمرة.
ثم موعدك مكان كذا وكذا)).
قالت صفية: ما أراني إلا حابستكم.
قال: ((عقرى حلقى.
أو ماكنت طفت يوم النحر؟)) قالت: بلى.
قال: ((لا بأس.
انفري)).
قالت عائشة: فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها.
أو أنا مصعدة وهو منهبط منها.
وقال إسحاق: متهبطة ومتهبط.
129- (1211) وحدثناه سويد بن سعيد عن علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلبي.
لا نذكر حجا ولا عمرة.
وساق الحديث بمعنى حديث منصور.
130- (1211) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار.
جميعا عن غندر.
قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن الحكم، عن علي بن الحسين، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس.
فدخل علي وهو غضبان.
فقلت: من أغضبك، يا رسول الله! أدخله الله النار.
قال ((أو ماشعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون؟)) (قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب) ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا((.
131- (1211) وحدثناه عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن الحكم.
سمع علي بن الحسين عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت
قدم النبي صلى الله عليه وسلم لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة.
بمثل حديث غندر.
ولم يذكر الشك من الحكم في قوله: يترددون.
132- (1211) حدثنا محمد بن حاتم.
حدثنا بهز.
حدثنا وهيب.
حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها أهلت بعمرة.
فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت.
فنسكت المناسك كلها.
وقد أهلت بالحج.
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم، يوم النفر
))يسعك طوافك لحجك وعمرتك(( فأبت.
فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم.
فاعتمرت بعد الحج.
133- (1211) وحدثني حسن بن علي الحلواني.
حدثنا زيد بن الحباب.
حدثني إبراهيم بن نافع.
حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها حاضت بسرف.
فتطهرت بعرفة.
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
))يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة، عن حجك وعمرتك((.
134- (1211) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي.
حدثنا خالد بن الحارث.
حدثنا قرة.
حدثنا عبد الحميد بن جبير بن شيبة.
حدثتنا صفية بنت شيبة.
قالت
قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله! أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن ينطلق بها إلى التنعيم.
قالت: فأردفني خلفه على جمل له.
قالت: فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي.
فيضرب رجلي بعلة الراحلة.
قلت له: وهل ترى من أحد؟ قالت: فأهللت بعمرة.
ثم أقبلنا حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحصبة.
[صحيح البخاري] (2/ 140) 1556- حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ((خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا.
فقدمت مكة وأنا حائض، ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: انقضي رأسك، وامتشطي، وأهلي بالحج، ودعي العمرة.
ففعلت، فلما قضينا الحج، أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت، فقال: هذه مكان عمرتك.
قالت: فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت، وبين الصفا والمروة ثم حلوا، ثم طافوا طوافا واحدا بعد أن رجعوا من منى، وأما الذين جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافا واحدا)).
[صحيح مسلم] (2/ 870 ) ((111- (1211) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي.
قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع.
فأهللنا بعمرة.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة.
ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا)).
قالت: فقدمت مكة وأنا حائض.
لم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: ((انقضي رأسك وامتشطي.
وأهلي بالحج ودعي العمرة)) قالت ففعلت.
فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم.
فاعتمرت.
فقال: ((هذه مكان عمرتك)) فطاف، الذين أهلوا بالعمرة، بالبيت وبالصفا والمروة.
ثم حلوا.
ثم طافوا طوافا آخر، بعد أن رجعوا من منى لحجهم.
وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافا واحدا)).
[صحيح البخاري] (1/ 71) 319- حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: ((خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج، فقدمنا مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحرم بعمرة ولم يهد فليحلل، ومن أحرم بعمرة وأهدى فلا يحل حتى يحل بنحر هديه، ومن أهل بحج فليتم حجه.
قالت: فحضت، فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة، ولم أهلل إلا بعمرة، فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أنقض رأسي وأمتشط، وأهل بحج وأترك العمرة، ففعلت ذلك، حتى قضيت حجي، فبعث معي عبد الرحمن بن أبي بكر، وأمرني أن أعتمر مكان عمرتي من التنعيم))
[صحيح مسلم] (2/ 873 ) ((120- (1211) حدثني سليمان بن عبد الله أبو أيوب الغيلاني.
حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو.
حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج.
حتى جئنا سرف فطمثت.
فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي.
فقال ((ما يبكيك؟)) فقلت: والله! لوددت أني لم أكن خرجت العام.
قال ((مالك؟ لعلك نفست؟)) قلت: نعم.
قال: ((هذا شيء كتبه على بنات آدم.
افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) قالت: فلما قدمت مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ((اجعلوها عمرة)) فأحل الناس إلا من كان معه الهدي.
قالت: فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة.
ثم أهلوا حين راحوا.
قالت: فلما كان يوم النحر طهرت.
فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت.
قالت: فأتينا بلحم بقر.
فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر فلما كانت ليلة الحصبة قلت: يا رسول الله! يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة؟ قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله.
قالت: فإني لأذكر، وأنا جارية حديثة السن، أنعس فتيصيب وجهي مؤخرة الرحل.
حتى جئنا إلى التنعيم.
فأهللت منها بعمرة.
جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا))