- إن اللهَ أشدُّ حميةً للمؤمنِ من الدنيا من المريضِ أهلِه من الطعامِ واللهُ عزَّ وجلَّ أشدُّ تعاهدًا للمؤمنِ بالبلاءِ من الوالدِ لولدِه بالخيرِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# إيمان - فضل الإيمان# مريض - فضل المرض والنوائب# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/288
الحكم:فيه من لم أعرفهم

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (3004) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) واللفظ لهما، والبيهقي في ((شعب الإيمان))( 9648) بنحوه

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 162) 3004 - حدثنا محمد بن عبد الله، ثنا أبو كريب، ثنا عمر بن بزيغ، ثنا الحارث بن الحجاج، عن أبي معمر التيمي، عن ساعدة بن حذيفة أن حذيفة كان يقول: ما من يوم أقر لعيني ولا أحب لنفسي من يوم آتي أهلي فلا أجد عندهم طعاما، ويقولون: ما نقدر على قليل ولا كثير.

وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أشد حمية للمؤمن من الدنيا من المريض أهله من الطعام، والله عز وجل أشد تعاهدا للمؤمن بالبلاء من الوالد لولده بالخير

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 276) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا عمر بن بزيع، ثنا الحارث بن الحجاج، عن أبي معمر التيمي، عن ساعدة بن سعد بن حذيفة، أن حذيفة كان يقول: ما من يوم أقر لعيني، ولا أحب لنفسي من يوم آتي أهلي فلا أجد عندهم طعاما، ويقولون: ما نقدر على قليل ولا كثير، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى أشد حمية للمؤمن من الدنيا من المريض أهله الطعام، والله تعالى أشد تعاهدا للمؤمن بالبلاء من الوالد لولده بالخير

شعب الإيمان (12/ 406) 9648 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي , أنا محمد بن حمدان , أنا الحسن بن سفيان , نا محمد بن عبد الله بن عمار , نا المعافى , عن اليمان بن المغيرة , نا أبو الأبيض المدني , عن حذيفة , أنه قال: إن أقر أيامى لعيني يوم أرجع إلى أهلي وهم يشكون إلي الحاجة , والذي نفس حذيفة بيده , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء , كما يتعاهد الوالد ولده بخير , وإن أقر أيامى لعيني يوم أدخل على أهلي فيشكون إلي الحاجة "

أحاديث ذات صلة