- سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] فقال ابنُ عبَّاسٍ هم قومٌ حبَسَتْهم أوجاعٌ أو أمراضٌ فكانوا أولئكَ أُولي الضَّررِ وكان القاعدُ المريضُ أعذَرَ مِن القاعدِ الصَّحيحِ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - فضل المجاهدين على القاعدين# جهاد - من يرخص له بالتخلف# تفسير آيات - سورة النساء# مريض - فضل المرض والنوائب
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: أبو نضرة
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 6/105
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن أبي نضرة إلا أبو عقيل الدروقي بشير بن عقبة

بيانات التخريج:

أخرجه عبد بن حميد كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (2/642)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4/147)، والبيهقي (17876) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 105) :

5937 - حدثنا محمد بن محمد التمار قال: نا أبو الوليد الطيالسي قال: نا أبو عقيل الدورقي قال: نا أبو نضرة قال: سألت ابن عباس، عن قول الله، عز وجل: {‌لا ‌يستوي ‌القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} [[النساء: 95]] ، فقال ابن عباس: هم قوم حبستهم أوجاع أو أمراض، فكانوا أولئك أولي الضرر، وكان القاعد المريض أعذر من القاعد الصحيح

لم يرو هذا الحديث عن أبي نضرة إلا أبو عقيل الدورقي، بشير بن عقبة "

[شرح مشكل الآثار] (4/ 147) :

حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم الأزدي قالا: حدثنا أبو عقيل قال: حدثنا أبو نضرة قال: سألت ابن عباس عن قوله عز وجل {لا يستوي القاعدون ‌من ‌المؤمنين غير أولي الضرر} [[النساء: 95]] الآية، قال ابن عباس: " أقوام حبستهم أمراض وأوجاع وكان أولئك أولي الضرر وكان القاعد المريض أعذر من القاعد الصحيح "

السنن الكبير للبيهقي (18/ 82 ت التركي) :

‌17876 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن أبي عقيل، عن أبي نضرة قال: سألت ابن عباس عن قول الله عز وجل: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر}.

قال: هم أولو الضرر؛ قوم كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغزون معه، كانت تحبسهم أوجاع وأمراض، وآخرون أصحاء، فكان المرضى أعذر من الأصحاء.

أحاديث ذات صلة